لهذه الكلمات فضل كبير نذكر منه:
- أنها أحب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام مما طلعت عيله الشمس، ويعني بذلك أنها أحبّ إليه من الحياة الدنيا وما فيها من زينة.
- أنها مكفرات للذنوب، وأنها غراس الجنّة.
- أنها مما يفضّل به المؤمن، فليس أحد أفضل من مؤمن يكثر من التسبيح والتهليل، والتحميد والتكبير.
- أنّ الله تعالى اختار واصطفى هذه الكلمات لعباده، وجازى عليهنّ قائلهنّ الأجر العظيم، والثواب الجزيل، فقد أخبر النبي عليه السلام أنهنّ ثقيلات في الميزان.
- أن هذه الكلمات تحمي قائلهنّ من النار، فهن جُنّة له من النار، ومنجيات له من العذاب.
- أن قائلهن ينال بكل واحدة منهنّ أجر صدقة.
- أنهنّ يتحلقن حول عرش الله تعالى، يذكرن صاحبهن، ولهن دويّ يشبه دويّ النحل.
المصدر: mawdoo3.com