للزيارة وصلة الأرحام فضائل عظيمة، وفوائد جمّة تعود على الطرفين (الزائر والمُزار)، وفيما يأتي بيان البعض منها:
- ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ محبتي للمُتَحابِّينَ فِيَّ، والمتجالسين فِيَّ، والمتزاورين فِيَّ)، فالزيارة في الله من أفضل القُربات التي تُوجب محبة الله للعبد.
- تعدّ الزيارة وسيلة من وسائل زيادة المحبة، وتوثيق العلاقات، وبقاء المودة بين القلوب، وفيها مشاركة لأفراح الآخرين وأحزانهم إن وُجدت، والتخفيف فيها عنهم.
المصدر: mawdoo3.com