English  

كتب فضائل الاشهر الحرم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فضل شهر محرم (معلومة)


يختلف فضل شهر المُحَرَّم نفسه، عن فضل الأعمال الصالحة فيه، وتوضيح ذلك فيما يأتي:

  • فضل شهر الله المُحَرَّم: ذهب النووي إلى أنَّ شهر مُحَرَّم هو أفضل شهر للصوم بعد رمضان لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (أَفْضَلُ الصِّيامِ، بَعْدَ رَمَضانَ، شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ)، وأفضل يوم فيه هو يوم عاشوراء؛ أي اليوم العاشر من مُحَرَّم، ثمَّ تاسوعاء؛ أي التاسع منه، ثم العشر الأوائل منه، وهذا ما ذكره المرداوي، وابن رجب، وهذا ما نقله أبي عثمان النهدي، مع أنّه لم يرد حديث صحيح في فضل صيام العشر الأوائل من مُحَرَّم في مجموعها؛ كما ورد في فضل العشر الأواخر من رمضان، أو العشر الأوائل من ذي الحِجَّة، وقد قال الحسن: إنَّ شهر الله المُحَرَّم كان يسمى بشهر الله الأصمّ من شدّة تحريمه، وقال ابن قاسم: إنّ أفضل التطوّع المطلق هو في شهر الله المُحَرَّم، وأما بالنسبة إلى أنَّ أكثر صيام النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في شعبان بالرغم من فضل شهر الله المُحَرَّم؛ فقد فسَّر النووي ذلك بأنّه ربما يكون قد علم تفضيله بآخر حياته، أو ربما كان يعرض له أعذار تمنعه من صيامه كسفر أو مرض، ووجود يوم عاشوراء فيه يزيد من أفضليّته، وهو يوم له فضل عظيم ومنزلة عظيمة.
  • فضل العمل الصالح في شهر الله المُحَرَّم: قال ابن عباس: إنَّ أجر العمل الصالح في الأشهر الحُرُم، ومنها مُحَرَّم أعظم من أجره فيما سواها كما أنَّ الوزر والذنب فيها أعظم؛ لأنَّ الله -تعالى- يعظّم ما يشاء وقد عظّم من الأشهر شهر رمضان، والأشهر الحُرُم، ومن أعظم الأعمال الصالحة التي رغَّب بها النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر هو الصيام، لا سيّما صيام يوم عاشوراء الذي يكفّر ذنوب سنة كاملة لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ)، ويُستحب صيام تاسوعاء أيضاً لمخالفة أهل الكتاب في صيامهم عاشوراء منفرداً.


المصدر: mawdoo3.com