اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مما يُحسب للأنصار من فضلٍ أنّهم نصروا النبي عليه السلام وآووه، كما أنّهم يمتازون برقة الطبع ولين القلب، والخشوع والخضوع لله تعالى عند ذكره، وقد أثنى الله تعالى على صفة السخاء التي امتاز بها الأنصار، قال تعالى: (والَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، كما أنّهم كانوا شجعاناً شجاعةً لا تناقض رقة قلوبهم، وهم أهل تقوى وصلاح يحبّون النبي عليه الصلاة والسلام حباً شديداً.