إنّ للصدقة الكثير من الفضائل زيادةً عن شفائها للأمراض، ومنها ما يأتي:
- الصدقة سببٌ لجلب النّفع والبركة للمُنفِق ولماله، لقول الله -تعالى-: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ)، وهي من المال الذي يبقى لصاحبه وينفعه في الدُّنيا والآخرة، لِما جاء عن النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَهو يَقْرَأُ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ، قالَ: يقولُ ابنُ آدَمَ: مَالِي، مَالِي، قالَ: وَهلْ لَكَ، يا ابْنَ آدَمَ مِن مَالِكَ إلَّا ما أَكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فأبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فأمْضَيْتَ؟).
- الصدقة سببٌ للنّجاة من النّار وأهوال يوم القيامة، ويبقى أجرُها لصاحبها بعد موته، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له).
- الصدقة تُكمل النقص في فرض الزكاة وتَجبره، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُهُ، فإنْ كانَ أتمَّها، كُتبتْ لهُ تامةٌ، وإنْ لم يكنْ أتمَّها، قالَ اللهُ لملائكتِهِ: انظروا هلْ تجدونَ لعبدِي منْ تطوعٍ فتكملونَ بها فريضَتَهُ؟ ثمَّ الزكاةَ كذلكَ، ثمَّ تؤخذُ الأعمالُ على حسبِ ذلكَ).
- الصدقة سببٌ لدخول صاحبها الجنّة، والعتق من النّار، والنجاة من الحرّ يوم القيامة، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (كلُّ امرِئٍ في ظلِّ صَدقتِهِ، حتَّى يُفصَلَ بينَ النَّاسِ أو قالَ يُحكَمَ بينَ النَّاسِ).
- الصدقة سببٌ للنصر والرزق، وتُعوِّد المُسلم على العطاء والكرم، كما أنّها تشرح الصدر، وتُدخل الفرح على صاحبها، ويحصُل بها قضاء الحاجات، وتفريج الكُرَب، والسّتر في الدُنيا والآخرة، ونَيل رحمة الله -تعالى-.
- الصدقة سببٌ لنيل محبّة الله -تعالى-؛ لِمَا يتميّز به صاحِبُها من الإحسان، لقوله -تعالى-: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، ويترتّب لصاحِبِها الأجر الكبير من الله -تعالى-، وإبعاد الخوف والحزن عنه، لقوله -تعالى-: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
- الصّدقة تُكفّر السّيئات، لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ).
- الصدقة دليلٌ على صدق المُتصدّق؛ لأنها من العلامات الواضحة على صدق إيمانه، وتُبْعِد عنه البُخل والشُّحّ، لقوله -تعالى-: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
- الصدقة تشمل جميع أنواع الخير بمفهومها العام.
المصدر: mawdoo3.com