اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كثورة فكرية ماتزال فعّالة في الأوساط الثقافية العالمية. ومن أبرز ما قدمته الماركسية وكان له تأثير في الدراسات النفسية والأدبية واللغوية قولها ان المجتمع يتألف من بنيتين: أساسية وثانوية أو تحتية وفوقية أو مادية ومعنوية. وقد استفاد المفكرون والباحثون من هذه الأطروحة كثيراً، وبالأخص المفكرون الفرنسيون. إن دراسات لوسيان غولدمان، الذي أنتج كتبه في فرانسا، تقوم كلها على هذه الأطروحة. ودراسته لأدب القرن السابع عشر، أدب البورتروياليين هي تطبيق دقيق لهذه المقولة، إذْ درس البنية التحتية وأبرز قانونها الأساسي ثم انتقل إلى أن هذه البنية هي التي أنتجت أدب البورتروياليين الذين شعروا أنهم أقصوا عن الفعالية الإنتاجية. إذن كل بنية فوقية تتبع البنية التحتية وتتفاعل معها تأثراً وتأثيراً. والتغيير الذي يحدث في البنية التحتية لابد أن يجري التعبير عنه في البنية الفوقية من حقوق وآداب