اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء استراحته في طريق الغابة المؤدي إلى كيوتو يلاحظ كنشين فتاة مراهقة قد تغلبت على أربعة قطاع طرق واستولت على غنيمتهم، يقاطعها كنشين لكنها تراه مجرد معدم، تصر ميساو على الاستيلاء على سيفه لكن كنشين يتفاداها بسهولة. يرتحل الاثنان عائدين إلى كيوتو لكنهما يتوقفان في قرية شينغيتسو حيث يقابلان فتى صغيرا يخبرهم أن القرية تحت سيطرة شيشيو ماكوتو. يحرر الاثنان القرية بعد أن يلحق بهما سايتو هاجيمي. بتطور القصة والوصول إلى كيوتو تصبح ميساو مرتبطة جدا بكنشين، لكنه تغضب منه لعدم رغبته في الاعتماد على غيره، بعد مغادرة كنشين تقابل ميساو كاميا كاورو وميوجين ياهيكو عندما تتعرف على صورة لكنشين معلقة بجدار مطعم يسمى شيروبيكو (في الأنمي تتصادم ميساو مع ياهيكو عندما تحاول اللحاق بكنشين)، ثم تقودهما ميساو إلى بيت مدرب كنشين، أثناء العودة يتذكر ياهيكو بصوت عال تحذير كنشين من آوشي الذي رآه مسبقا، تسمع ميساو ذلك وتتطالب بسماع ما جرى مع آوشي، توافق كاورو كرد جميلها بمقابلة كنشين مرة أخرى.
تصعق ميساو بالأخبار عن مقتل هان-نيا والرفاق وتعود إلى آوي-يا مطالبة بتوضيح من أوكينا، لتكتشف أن أوكينا ذهب لقتال آوشي فتغادر في الحال، تصل متأخرة لتجد أوكينا في حال خطرة وآوشي يخبرها أنه لا يريد رؤيتها مجددا، تعطى لميساو رسالة من أوكينا في حال موته طالبا منها أن تنسى مجموعة أونيوابان وأن تعيش حياة طبيعية، وبين صعوبة تصديق تعريض آوشي لأوكينا للموت تصر على منعه وتعلن نفسها القائد الجديد لمجموعة أونيوابان رافضة قيادة آوشي السابقة.
تصبح ميساو صديقة عزيزة لكنشين، كاورو، وياهيكو وتساعدهم على قتال شيشيو ماكوتو، قبل الذهاب للمعركة النهائية يعد كنشين ميساو بإعادة آوشي إلى آوي-يا، وذلك لعدم تصديقه أن آوشي قد فقد نفسه تماما، تغمر السعادة ميساو لهذه الكلام ولا تستطيع حبس دموعها وذلك لأن أوكينا طلب من كنشين قبل حديثه تصفية آوشي.
أثناء القتال ضد أعضاء جوبونغاتانا (السيوف العشرة) خارج آوي-يا، يغمى على ميساو بسبب ضربة قوية من سلاح هونجو كاماتاري، هان-نيا يظهر في أحلامها مخبرا لها أن كنشين وفي بوعده وأنه سيعيد آوشي، تستيقظ ميساو لتساعد كاورو بهزيمة كاماتاري، تضرب ميساو كاماتاري عندما يحاول قتل نفسه مقابل هزيمته، تقول ميساو أنها لا تفهم مشاعر رجل شاذ لكنها مندهشة لمدى ولائه لشيشيو. بعد هزيمة جميع من وجد من جوبونغاتانا (باستثناء إيوانبو الهارب، الغبي الذي لا يصلح لأي عمل)، تهاجم ميساو والباقون من قبل "جيش التدمير" فوجي العملاق من جوبونغاتانا، لينقذ الجميع تدخل هيكو سايجورو وينتظروا لاحقا عودة كنشين، سانوسكي، سايتو، وآوشي.
بعد هزيمة شيشيو يبقى كنشين لشهر إضافي في كيوتو لكنه يقرر العودة مع الباقين، تتألم ميساو لرغبة أصدقائها الجدد في العودة إلى طوكيو، لكن كنشين يحاول إسعادها بالطلب منها رؤية آوشي يبتسم، محاولتها المضحكة كان لها الأثر على آوشي لكنها لم تستسلم في تكرار المحاولة.