اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله خاتم النبيين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وارض اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار وعن سائر عبادك الصالحين.
فزت ورب الكعبة ) عبارة قالها أمير المؤمنين علي (عليه السلام في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك لعام (٤٠) هجرية) بعد أن ضربه ابن ملجم فى حادثة تاريخية مؤلمة
جدا.
هذه الحادثة هي من أهم الحوادث في تاريخ الأمة، ومن أكبر المآسي التي سجلها تاريخ الأمة الإسلامية.
صفحات
وقبل أن نتحدث عن هذه المأساة سنعيش مع مشرقة وضاءة من سيرة وتاريخ أمير المؤمنين علي (عليه السلام لنعرف جزءًا يسيرًا مما تميز به من بين المسلمين جميعًا، ونعرف أيضًا ما الذي يربطنا به اليوم ونحن في مواجهة الجاهلية الأخرى التي هي أسوأ بكثير بكثير من الجاهلية الأولى التى واجهها أمير المؤمنين (عليه السلام)
تحت راية رسول الله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله) معتمداً في ذلك على ما ورد عن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه وكذلك على ما ورد من السيد عبد الملك حفظه الله .