English  

كتب فروع الدين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فروع الدين (معلومة)


فروع الدين هي الأحكام الدينية والعملية التي شرّعها الإسلام لتوجيه سلوك الإنسان العملي والعبادي، وتنظيم معاملاته مع الله ومع المجتمع وكل ما يحيط به.

فإن التعليمات الاسلامية تنقسم إلى أصول وفروع. فأما أصول الدين فهي المبادئ والأسس التحتية لفكر الإنسان وسلوكه العقائدي والفكري في مختلف المسائل الفقهية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وما إليها في الإسلام، وهي عند الشيعة خمسة: التوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد.  وأما فروع الدين فهي التعاليم والأحكام العملية المنبثقة من الأسس العقائدية والملائمة لها، وهي ترتبط بأفعال الإنسان، أي سلوكه العملي. فهي تبتني علی أصول الدين. وينبغي فيها الالتزام والعمل على طبقها بخلاف الأُصول، المطلوب فيها اليقين والقطع والجزم، لا العمل. وقد اشتُهِر أنّ فروع الدين عشرة، وهي: الصلاة، الصوم، الحج، الجهاد، الزكاة، الخمس، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر، التولّي والتبرّي.

يعتقد الشيعة أن الإسلام لا يقتصر على جواز التقليد في فروع الدين فحسب، بل إنّه يوجب ذلك إيجابًا. وإنّ مرجع التقليد في فروع الدين هو نبي الإسلام والأئمة الاثنا عشر بصورة محدّدة، وفي حالة غيبة الإمام فمرجع التقليد، بالنسبة لمن ليسوا من أهل الرّأي في المسائل الفقهية ولم يتخصصوا في استنباط الأحكام في المسائل الإسلامية من الكتاب والسنّة، هو المجتهد الجامع لشرائط الاجتهاد.

الصلاة

    إنّ التبري من أركان الدين الإسلامي، وتعني هذه الكلمة البراءة ويقصد بها البراءة من أعداء الله ورسوله والناصب لأهل البيت الحرب والعداء. وهي من فروع الدين عند الشيعة، ومن جملة الواجبات التي لابدّ أن يهتم بها كلّ مسلم بالغ عاقل ويعمل بمضمونها. فيجب معاملة أعداء الدين بكل غضب وعدم السكوت بوجههم، وعدم الانحناء أمامهم والإيحاء بأن ولايتهم لا تتنافی مع الدين. وقد يشير القرآن إلی صفات المؤمنين من أصحاب الرسول بأنهم أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ. فلابدّ من اظهار التبري والعداوة لاعداء الإسلام إلى جانب التولي لأولياء الله، فاذا لم تكن العداوة لاعداء الله فإنّ المحبة للأولياء سوف تزول وتضمحل. 

    وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تدعو للبراءة من الكافرين. ومن تلك الآيات قوله تعالی في سورة التوبة:  وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ    وكذلك   وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ   

    المصدر: wikipedia.org