اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقابل سكوت وزيلدا للمرة الأولى في تموز/يوليو. بدأ سكوت في محادثتها يوميًا وأتى إلى مونتغومري في أيام فراغه. وكان يتحدث عن خططه ليصبح مشهورًا، وأرسل إليها فصل من كتاب كان يكتبه. سحرت زيلدا سكوت لدرجة أنه أعاد رسم شخصية روزاليند كوناج في هذا الجانب من الجنة لتشبهها. فكتب:" أى نقد لروزاليند ينتهي عند جمالها وأخبر زيلدا أن:" البطلة تشبههك في أكثر من أربع أوجه للشبه". ولكن كانت زيلدا بالنسبة له أكثر من مجرد مصدر إلهام، فبعد أن أرته مذكراتها الشخصية، أخذ منها بعض الأجزاء حرفيًا. وفي خاتمة هذا الجانب من الجنة،تم أخذ مناجاة نفس البطل الرئيس أموري بلاين في المقبرة من مذكراتها مباشرةً. كانت المقابلة الأولى لسكوت وزيلدا في محطة قطار( المقابلة التي استعملها سكوت فيما بعد في "غاتسبي العظيم" مع شخصية نيك.) لم يكن سكوت الرجل الوحيد في حياة زيلدا في هذا الوقت، ولكن التنافس عليها جعله يريدها أكثر. ودون في مذكرته التي كان يحملها دومًا معه في السابع من أيلول/سبتمبر أنه قد وقع في الحب. وفي النهاية، وقعت زيلدا هي الأخرى في حبه. وكتبت نانسي ميلفورد التي كتبت سيرة زيلدا الذاتية:" هناك شئ في نفس زيلدا لم يفهمه أحد غير سكوت وهو شعور رومانسي بأهمية نفسها.". تقطعت صلتهم لمدة قصيرة في تشرين الأول/أكتوبر عندما اُستدعي للشمال. توقع أن يتم إرساله إلى فرنسا، ولكن أُرسل إلى مخيم ميلز في لونغ آيلند. وعندما كان هناك، تم توقيع الهدنة مع ألمانيا. عاد إلى القاعدة في مونتغومري، وعندما حل كانون الأول/ديسمبر، كانت تتملكهم العاطفة كلية ولم يفترقا. وصف سكوت فيما بعد تصرفهم "بالتهور العاطفى". وفي 14 شباط/فبراير عام 1919، تم إخلائه من الجيش وذهب إلى نيويورك ليؤسس حياته. تراسل سكوت وزيلدا بصفة مستمرة وفي آذار/مارس 1920، أرسل سكوت لزيلدا خاتم أمه وعُقدت الخطبة. كان للعديد من أصدقاء زيلدا وأفراد عائلتها عدد من التحفظات على علاقتها؛ لم يُعجبوا بإسراف سكوت في شرب الخمر، ولم تعجب عائلتها الأسقفية كونه كاثوليك..