يعرّف فرض العين بأنّه الأمر المحتمّ الوقوع، الذي لا بدّ من حصوله، بالنظر إلى الفاعل المؤدّي له، أي لا بدّ من وقوعه من عينٍ مخصوصةٍ، ومن كلّ عينٍ على حدة، ومن كلّ مكلفٍ من المسلمين، كالأمور التي فُرضت على النبي -عليه الصلاة والسلام- فقط دون أن تُفرض على أمته، أي أنّ فرض العين يُنظر فيه إلى قيام كلّ مكلف به، مثل: الصلوات الخمس، وصيام شهر رمضان، والتخلّق بالأخلاق الحسنة والسلوكات النبيلة، وقيام مكلّفٍ واحدٍ بفرض العين لا يُسقطه عن غيره من المكلفين.
فرض الكفاية
يعرّف فرض الكفاية بأنّه الأمر المطلوب من جماعةٍ من المكلفين، دون أن يُطلب من كلّ مكلفٍ على وجه التحديد، وإن قامت به مجموعةٌ المكلفين سقط الإثم عن الباقين، وإن لم يقم به أحدٌ لحق الإثم بالجميع، ومثاله: الجهاد في سبيل الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فالمقصود من فرض الكفاية القيام بالأمر المطلوب دون النظر إلى من أدّاه، ودون تعيين الفاعل فيه.
الفرق بين فرض العين وفرض الكفاية
يُفرّق بين فرض العين وفرض الكفاية بعدّة امورٍ، بيانها فيما يأتي:
يتعلّق فرض الكفاية بالأمور الكلية المتعلقة بالأمور الدينية والدنيوية على حدٍ سواءٍ، ولا تنتظم أمور المسلمين إلّا بأداء الفروض الكفائية، ولذلك فلم يُوجبها الله -سبحانه- بقصد امتحان واختبار المكلّفين وتكليفهم بها، وفي المقابل فإنّ فروض الأعيان يُقصد منها اختبار وامتحان كلّ مكلفٍ.
تكمُن المصلحة من فروض الأعيان بتكرارها، فالصلاة على سبيل المثال تكمن الحكمة من تكرارها بالخضوع والذل لله سبحانه، الذي يتكرّر بتكرار أداء الصلاة، أمّا الفروض الكفائية فلا تتحقّق المصلحة منها بتكرارها.
اتفق الفقهاء على لزوم إتمام فرض العين حين الشروع فيه، ولا يجب الإتمام في الفروض الكفائية إلّا في الجهاد وصلاة الجنازة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل