English  

كتب فرصتنا الأخيرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفرصة الأخيرة (معلومة)


وفي محاوله لإيجاد "الفتاة الأفغانية" بحث ماكوري عن المعلمة التي سمحت له بتصوير (الفتاة الأفغانية) أثناء دراستها في ذلك الوقت أي عام 1984 وبعد أن وجدها قامت المعلمة بإصطحابه إلى المدرسة التي تمت عملية التصوير فيها وهناك عادت له بعض الذكريات، حيث أن التغييرات التي طرأت على المدرسة لم تكن سوى في بعض الأمور مثل تحول الخيم التي كانت تتعلم فيها الفتيات إلى غرف صفيّه صغيرة أفضل حالاً. قام ماكوري والمعلمة بالبحث في سجلات المدرَسه أملاً بإيجاد معلومة تدلهم على "الفتاة الأفغانية" لكن دون فائده. إلى أن عرضوا صورة "الفتاة الأفغانية" على الفتيات حيث ظهرت واحدة من الفتيات تقول بأنها تعرف صاحبة الصورة وتعرف عائلتها وأين تسكن وأنها قد تزوجت وانتقلت مع عائلتها إلى قرية أخرى، وفي اليوم التالي توجه ماكوري بصحبة المعلمة إلى المنزل الذي وُصف لهم، وقاموا بلقاء شقيق "الفتاة الأفغانية" المزعومة. وقد كان لدى فريق ناشيونال جيوغرافيك علما مسبق ببعض الحقائق التي من خلالها يتم التأكد بأن هذه المرأة هي نفس الفتاة التي التقطت لها صورة عام 1984، شرع الفريق للقاء المرأة بعد موافقة من شقيقها، وبدأوا يطرحون عليها الأسئلة فسألوها إن كانت الفتاة الوحيدة التي صوّرها ماكوري في ذلك الوقت ؟ فأجابتهم بالنفي على ذلك وقالت بأنها آخر فتاة تم تصويرها في ذلك اليوم، سألوها أيضا إن كانت تذكر تلك الصورة؟ فكانت إجابتها أنها تتذكرها تماما وبأن الوشاح الذي كانت ترتديه كان محروقا من طرفه وأضافت أيضا بأن هذه الصورة هي أول صورة التقطت لها ولم تتصور بعد ذلك إطلاقا، فتأكد فريق العمل من ذلك ووجدوا أنه صحيح 100% مما أعطى ستيف ماكوري وفريق العمل أملاً كبيرا بأنهم وصلوا إلى هدفهم المنشود (شربات جولا) وأن حلمهم قد تحقق، لكن عملية التأكد من هوية "الفتاة الأفغانية" ظل قائماً، فقاموا بعرض الصور على خبراء مختصين قاموا بإجراء مجموعة من الأبحاث العلمية والفحوصات التقنية للتأكد بشكل جازم من حقيقة "الفتاة الأفغانية"، وقد كانت النتائج إيجابية وتؤكد بأن الفتاة التي تدعى "شربات جولا" هي نفسها الفتاة التي التقطت لها الصورة عام 1984 أي أنها هي "الفتاة الأفغانية".

المصدر: wikipedia.org