اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي ميناء السويس، وبعد أن صعد الجميع إلى ظهر السفينة، وقف الفرسان السبعة فوق ظهرها يودعون أرض مصر الحزينة، تلك الأرض السمراء التي نبتوا منها، وشربوا من نيلها، وعاشوا على ترابها، وأحبوها، وحاولوا انتشال أهلها من براثن الظلم والطغيان والضرب بالكرباج، وبقدر ما يطيقون تصدوا للدفاع عنها.. وعندما أبحرت السفينة فاضت عيون الرجال والنساء بالدموع، وظل الجميع يراقب الأرض الحزينة وهي تبتعد رويدا رويدا حتى اختفت وراء الأفق.. ولحظتها كانت الشمس تؤذن بالمغيب.