اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فرح شمّا، شاعرة فلسطينة الأصل من نابلس ولدت في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1994. تتقن فرح شمّا التحدث بستة لغات منها العربية، والإنجليزية، والفرنسية. وهي أحد أصغر أعضاء "Poeticians" وهي مجموعة من الشعراء من الشرق الأوسط وهي أيضا عضو أساسي في فرقة "شلّة الفرح" التي تمزج المسوسيقى مع شعر الكلمة المنطوقة.
فرح شمٌا هي شاعرة فلسطينية الأصل من مدينة نابلس ولدت في إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1994. وفي عمر الثامنة عشر، انتقلت فرح إلى البرازيل وعاشت فيها لمدة أربعة أشهر ومن هناك تعلمت اللغة البرتغالية. درست فرح في جامعة السوربون أبوظبي وتخصصت في القانون والعلوم السياسية. وأثناء دراستها في الجامعة تعلمت اللغة الفرنسية أولا وبعدها اللغتين الألمانية والإسبانية. وفي عامها الآخير في الجامعة، انتقلت إلى فرنسا وعاشت لفترة هناك. بدأت شمّا مسيرتها الشعرية وهي في سن الرابعة عشر حيث بدأت بكتابة بعض القصائد الشعرية وإلقائها على خشبة المسرح بلغات مختلفة. وقد شاركت شمّا منذ عام 2008 في العديد من الأمسيات والمهرجانات الشعرية منها "معرض سكة الفني" الذي نظمته هيئة دبي للثقافة والفنون وندوة "رشفة من الشعر" الذي أقيم في أبوظبي عام ٢٠١٢. كما أنها شاركت في مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الثانية عشر والتي نظمت جلسة تحت عنوان "ماذا يُقدم الشعر للهوية" حيث جمع عدد من الشعراء المتألقين منهم فرح شمّا، والشاعر الأمريكي-الكولومبي كارلوس آندريس غوميز والشاعرة الإماراتية عفراء عتيق. وهي من أصغر أعضاء "Poeticians" وهي عبارة عن مجموعة من شعراء متألقين من الشرق الأوسط. وتكمل الآن شمّا دراستها لنيل شهادة الماجستير في فنون الأداء في جامعة جولد سميث في لندن. كتبت قصائد عديد منها قصيدة "الجنسية" و"من اليمين إلى الشمال" و"أنا لست فلسطينية" وقد تطرقت فرح في قصائدها إلى مواضيع عديدة مثل هويتها الفلسطينية وصراعاتها مع الجنسية.