اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مدينة لم تعد تشبه نفسها، وبين جدران تتنفس الذكرى والرماد، تبدأ الحكاية من موسيقى مشروخة… ومن امرأة تتعلّق بأمل هشّ كجناح فراشة.
"فراشات دمشق" ليست حكاية حرب، بل ما يبقى بعدها.
ليست رواية عن الخوف، بل عن اليد التي امتدّت وسط الخوف لتمنح خبزًا… أو لحنًا… أو حضنًا لطفل يرتجف.
مروان، عدي، سليم، ليال، نور…
أسماء تمرّ كهمس في الأزقة القديمة، لكنها تظل تقاوم النسيان.
وفي زمن نسيَ فيه الجميع كيف تُبنى الأحلام،
كانت فراشة واحدة تكفي لتُشعل الضوء.