تقسّم صفة الوضوء إلى قسمين: الأولى الصّفة الواجبة؛ وهي فرائض الوضوء، والثّانية الصّفة المستحبّة، وهي سنن الوضوء مع فرائضه، وفيما بيانهما.
فرائض الوضوء
تعرّف فرائض الوضوء على أنّها الأمور التي لا يتحقّق الوضوء إلا بها، بحيث إذا لم يأتي بها الإنسان لا يعتدّ بوضوئه شرعاً، وهي سبعة فرائض، وفيما يأتي ذكرها:
- عقد النّية، وهي قصد العبد ما يريد أن يفعل، طلباً لرضا الله تعالى، ومحلّها القلب، فلا يشترط تلفّظ اللّسان بها.
- غسل ظاهر الوجه بكامله مرّةً واحدةً، وحدود الوجه طولاً من عند منابت الشّعر عند الجبهة إلى أسفل اللّحية أي منطقة الذّقن، وعرضاً من شحمة الأذن اليمنى إلى شحمة الأذن اليسرى.
- غسل اليدين إلى المرفقين مرّةً واحدة، والمرفق هو ما يفصل بين العضد والسّاعد.
- مسح الرّأس، والمسح يعني أن يصاب الرّأس بالبلل.
- غسل الرّجلين مع الكعبين مرّةً واحدة، والكعبان هما العظمتان الناتئتان عند مفصل القدم وساقه.
- التّرتيب، وهو أن يأتي بالطّهارة عضواً بعد عضو، فيبدأ بالنّية، ثمّ غسل الوجه إلى أن ينتهي بغسل الرّجلين مع الكعبين، دون اختلال التّرتيب، فإنّ الآية الكريمة التّالية ذكرت هذه الأفعال بالتّرتيب، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ).
سنن الوضوء
تعرّف سنن الوضوء على أنّها ما ورد عن النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من فعلٍ، أو تقريرٍ، أو صفةٍ، وسنن الوضوء هي:
- البدء بالتّسمية بقول: بسم الله.
- الموالاة: ويقصد بالموالاة أن لا يكون هناك فاصلٌ زمنيٌّ طويلٌ بين غسل الأعضاء.
- التّثليث في الغسل، فيستحب غسل الأعضاء ثلاث مرّات.
- المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات.
- إيصال الماء إلى باطن اللّحية وظاهرها، وهو ما يسمّى بالتّخليل، وكذلك الفعل مع الأصابع.
- مسح الأذنين، ويكون المسح من الظّاهر باستخدام الإبهامين، ومن الباطن باستخدام السّبّابتين.
- البدء بغسل العضو الأيمن قبل الأيسر.
- عدم الإسراف في استخدام الماء، حتّى لو كان هناك الكثير.
- الدّعاء أثناء الوضوء وبعده بالأدعية المأثورة.
- أداء صلاة ركعتين فور الانتهاء من الوضوء.
- القيام باستخدام السّواك عند كلّ وضوء.
المصدر: mawdoo3.com