اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دراسة تُعنى بفرائد القرآن؛ ونعني بها الألفاظ التي لم ترد في كتاب الله تعالى إلّا مرّة واحدة؛ ولم يرد من جذرها اللغوي في القرآن كله إلا هي. وهي دراسة لغوية، تفسيرية، تطبيقية:
لُغويَّة: أبحث قدر الإمكان عن أصل اللفظ في اللغة، ونبيّن كيف إن هذا الأصل اللغوي للفظ الكريم ينسجم تمام الانسجام مع تفسير اللفظ الكريم ودلالته في الآية التي ورد بها، ومن أجل تحقيق ذلك الأصل أنظر في أمهات كتب اللغة المعروفة؛ كلسان العرب لابن منظور، ومقاييس اللغة لابن فارس، وفقه اللغة للثعالبي، وغيرها، قبل أن أثبت ذلك الأصل.
تفسيريَّة: أذكر جميع وجوه التفسير المعتبرة للفظ الكريم، من كتب التفاسير التي تم اختيار الرجوع إليها في هذه الدراسة، والتي سأذكر بيانًا شافيًا وملخّصًا وافيًا بها بعد قليل.
تطبيقيَّة: أستقصي فيها ذكر كل فرائد القرآن الكريم من أوّله إلى آخره، مُرَتِّبًا إيّاها ألفبائيًا على حروف الهجاء العربية من الألف إلى الياء؛ على الترتيب المعروف، وأزعم أنني استقصيتها قدر الطاقة والجهد، وإني لأرجو أن أكون قد ضمنتها كل فرائد القرآن إلا ما كان سقط سهوًا؛ فالله تعالى يغفره، وفطنة القارئ الكريم تستره، أو استثنيته تبعًا لقاعدة يأتي بيانها بعد قليل من تلك المقدمة الكاشفة.