English  

كتب فدوى مسك

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فدوى مسك (معلومة)


فدوى مسك هي صحفية مغربية وناشطة نسوية في مجال حقوق المرأة. شاركت ضمن الاحتجاجات التي نظمتها حركة 20 فبراير عام 2011 حيث فتحت مجلة على الإنترنت بهدف تعزيز النقاش حول حقوق المرأة في المغرب. نشرت فدوى عدة قصص في هذا الإطار تحت عنوان قنديشة وقد أثارت الكثير من الجدلِ مما جعلها عُرضة لمحاولة قرصنة موقعها في الكثير من المرّات.

المسيرة المهنية

درست مسك ست سنوات في كلية الطب ثم عملت فيما بعد ككاتبة حرة في عددٍ منَ الصحف الأجنبية. عملت فدوى كصحفية لدى جريدة لو كورييه دو لاتلاس حيث تخصّصت في كتابة مقالات حول الأحداث الثقافية. شاركت في عام 2011 في المظاهرات رفقة حركة 20 فبراير وذلك خلال أحداث الربيع العربي. خلال مشاركتها في تلك الاحتجاجات؛ طالبت فدوى السلطات بسنّ قوانين لمكافحة الفساد المستشري في البلاد وانعدام الحرية والظلم الذي يتعرض له الشعب على يدِ النظام المغربي. واصلت فيما بعد عملها كمدونة ثم عادت عام 2013 من خلال دعوتها إلى الاعتصام أمام البرلمان المغربي بناء على دعوة لإطلاق سراح الصحفي السجين علي أنوزلا.

قنديشة

أسّست مسك في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 موقع قنديشة باللغة الفرنسية على الإنترنت وذلك للفت الانتباه إلى حقوق المرأة في المغرب خاصة في ظل عدم دعم وسائل الإعلام لتحسين حقوق المرأة بعد الربيع العربي. سمّت فدوى موقعها على شاكلة الشخصية الأسطورية عيشة قنديشة وهي أنثى جن شهيرة اشتهرت بفضل قدرتها على الإغواء. عملت فدوى مسك في موقع قنديشة على تغطية الموضوعات التي تهم المرأة مثل أسرهن وأزواجهن وقضية علمانية الدولة ومدى علاقتها بارتداء الحجاب. ذكرت مسك في وقت لاحق أن هدفها من الموقع كان لفت الانتباه للقضايا التي تهم المرأة بالأساس بدلَ التركيز على مواضيع ثانوية أخرى مثل الموضة والجمال والطبخ وما إلى ذلك. زادت شهرة فدوى مسك بعدما شغلت منصب مشرفة، منسقة ومحررة الصحيفة اليومية قنديشة. زادت شهرة المجلّة بعدما انضم للتحرير فيها أكثر من 80 شخصا في غضون سنة واحدة بما في ذلك عشرات الكتاب. بحلول عام 2015 بلغّ عدد المتطوعات 100 سيدة مُقابلَ 20 من الذكور. عملت فدوى على نشر رسالة موقع قنديشة على أوسع نطاق حيث فتحت محطة إذاعية خاصة بما يدور في الموقع. عملت مجلة قنديشة على تغطية المواضيع الخلافية بما في ذلك قضية السياسي المغربي الذي تمت تبرئته من تهمة الاغتصاب على الرغم من تأكيد الضحية لذلك. لقد لعبت تغطية الموقع للقضية دورًا مهمًا في قرار المحكمة بإعادة البث في الموضوع من جديد. لعبَ الموقع في عام 2012 دورا بارزا كذلك في مطالبة وزير العدل بإلغاء القانون الذي يسمح للمغتصب بالزواج من ضحيته. زادت شهرة الموقع في الدول الغربية وبخاصة في دول قارة أوروبا بعدما دفع بالقنصل الفرنسي العام في الدار البيضاء لتقديم اعتذار رسمي بعدما كشفت امرأة شابة عن سوء المعاملة الذي تلقته من موظفي القنصلية الفرنسية في المغرب.

المصدر: wikipedia.org