English  

كتب فداء الجزائر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فداء الجزائر (معلومة)


فِدَاءُ الْجَزَائِرِ هي أنشودة وطنية من بين الأناشيد الوطنية الجزائرية  · .

القصيدة

هذه الأنشودة الوطنية ألفها مفدي زكرياء في يوم 17 نوفمبر 1936م، ولحنها عبد الحميد عبابسة.

وتُعتبر هذه الأنشودة من أشهر النصوص الثورية التي خلدت حزب نجم شمال إفريقيا · .

وتتكون قصيدتها من خمسة وعشرين بيتا شعريا مقروضا وفق عروض بحر الوافر · .

وقد تم الأداء الفني لهذه الأبيات من طرف الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني قبل استقلال الجزائر · .

وأداها جماعيا كل من فناني أوركسترا الإذاعة الجزائرية ، وأوركسترا التلفزيون الجزائري، وكذلك أوركسترا أوبرا الجزائر · .

كما أن وزارة التربية الجزائرية قد اعتمدت هذا النشيد مع قَسَمًا، وشعب الجزائر مسلم، واشهدي يا سماء، وجزائرنا يا بلاد الجدود، وعليك مني سلام يا أرض أجدادي، ويا شهيد الوطن، في برامجها التكوينية · .

نص النشيد

فِـدَاءُ الْجَزَائِـرِ رُوحِي وَمَـالِي ..... أَلَا فِــي سَبِيـلِ الْحُرِّيَّـة

فَـلْيَحْـيَ حِـزْبُ الشَّعْبِ الْغَالِي ..... وَنَجْـمُ شَمَــالِ إِفْرِيقِيَّـة

وَلْيَحْيَ جُنْدُ الاِسْتِقْلاَلِ ..... مِثـَـالُ الْفـِـدَاءِ وَالْوَطَنِيَّـة

وَلْتَحْيَ الْجَزَائِـرُ مِثْلَ الْهِلاَلِ ..... وَلْتَحْـيَ فِيهـَـا العَرَبيّة

سَلاَمًـا سَلاَمًـا أَرْضَ الْجُدُودْ ..... سَلَامًــا مَهْـدَ مَعَالِينـَـا

فَأَنْتِ أَنْتِ دَارَ الْخُلُودْ ..... غَرَامُكِ صـَـارَ لَنـَـا دِينــَـا

وَإِنَّـا حَوَالَيْكِ مِثْـلَ الْجُنُودْ ..... لِسَـانُ هـَـوَاكِ يُنَاجِينَـا

سَنَرْعَـى حُقُـوقَكِ مِثْـلَ الأُسُودْ ..... وَلـَـوْ قَبَضُـوا بِتَرَاقِينـَـا

سَـرَى بِالرُّوحِ دَمُ الْفَـاتِحِينَ ..... فَـأَذْكَـى فِيهَـا مَعَانِـي الْفِـدَاء

نَخُوضُ الْكَوْنَ مَـعَ الْخَائِضِينَ ..... وَلاَ نَرْتَـدُّ وَلَـوْ بِـالـرَّدَى

وَنُعْلِي الصَّرْخَةَ فِي الصَّارِخِينَ ..... نُـنَـادِي الْعِـزَّةَ وَالسُّـؤْدَدَا

فَلَسْنَـا نَرْضَى مَعَ الْعَالَمِيـنَ ..... حَيـَـاةً نَبْقَـى بِهَـا أَعْبُـدَا

فَلَسْنَا نَـرْضَى الاِمْتِـزَاجَـا ..... وَلَسْنَـا نَرْضَـى التَّجْنِيسَـا

وَلَسْنَا نَرْضَـى الاِنْـدِمـَاجَـا ..... وَلاَ نَرْتـَـدُّ فَرَنْسِيسـَـا

رَضِينَا بِالإِسْـلاَمِ تَـاجـًـا ..... كَفـَـى الْجُهـَّـالَ تَدْنِيسَـا

فَكُلُّ مَنْ يَبْغِـي اعْوِجَـاجًـا ..... رَجَمْـنـَـاهُ كَـإِبْـلِـيسـَـا

خُلِقْنَا بِحُكْمِ الْهَـوَى إِخْـوَةً ..... فَتَبَّتْ يـَـدَا كـُـلِّ مَـنْ فَرَّقَـا

نُرِيدُ حَيَـاةً لَنَـا حُـرَّةً ..... كَفَانَا كَفَى مـِـنْ حَيَـاةِ الشَّقَـاء

خُلِقْنَـا لِهَـذَا الْـوَرَى سَادَةً ..... وَنَجْـمُ الْهُـدَى عِنْدَنَـا أَشْرَقَـا

بِلاَدِي يَمِيـنًـا مُقَـدَّسَـةً ..... سَنَرْعَى عُهُودَكِ طُـولَ الْبَقَـاء

أَلاَ فِي طَرِيقِ الْعُلاَ سَعْيُنَـا ..... أَلَا فِـي سَبِيلِ الْفِدَاء وَالْجِهَـادْ

لِيَسْطَعْ بِـأُفْـقِ السَّمَـاء نَجْمُنَا ..... وَنُعْلِي الصَّرْخَةَ فِـي كُـلِّ وَادْ

فَهَـا هُـوَ ذَاكَ اللِّـوَاء مُعْلَنًا ..... حَمَلْنَاهُ ذَا الْيَـوْمَ فَـوْقَ الْفُـؤَادْ

وَهَا هُـوَ أَحْمَدُ يَحْدُو بِنَـا ..... وَهَـا هُـوَ جِبْرِيلُ فِينَا يُنـَادْي

أَلاَ فِي سَبِيـلِ الاِسْتِـقْـلاَلِ ..... أَلَا فِي سَبِيـلِ الْحُـرِّيـَّـة

المصدر: wikipedia.org