اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة الكامل تولى العادل بن الكامل حكم مصر، و تولى الصالح أيوب وهو أيضا ابن الكامل وأكبر من العادل الإمارة على ثغور الشام، وكان ذلك بتدبير سوداء بنت الفقيه وهى زوجة الكامل و أم العادل، ولما كان العادل ملكا فاسدا فقد أمر بحبس فخر الدين، واتهمه بمكاتبة الصالح نجم الدين و حثه على المجئ لمصر لأخذ الحكم، فقد كان الصالح هو المنافس والعدو الرئيسي للعادل، لذلك تم سجن الأمير فخر الدين.