English  

كتب فجر الإنسانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فجر الإنسان (معلومة)


يعرض هذا الجزء الحياة اليومية لمجموعة من أشباه القرود في صحراء السافانا القاحلة (تقريبا تشير كل الاحتمالات أنها ما يعرف الآن بأفريقيا) حوالي 7 مليون سنة قبل الحاضر. ونرى أن هذه المجموعة تسعى في البحث عن الطعام وتعيش على ما يبدو بطريقة سلمية. بعد ذلك يُقتل واحد من أعضاء هذه الجماعة بعد أن تعرض للهجوم من قبل نمر. ثم تظهر نزاعات بين هذه المجموعة ومجموعات أخرى من نفس النوع، ومحل النزاع هو جدول مياه تشرب منه هذه المجموعات، لكن هذا النزاع لا يصل إلى العراك الجسدي، ولا يتجاوز رفع الصوت والصراخ. ونرى كيف تخفتي هذه المجموعة في ظلام الليل في الكهف والحيوانات المفترسة لها بالمرصاد، حتى أنها تبقى قلقة طوال الليل وتنام نوما مضطربا في ذلك الكهف الصغير.

عند الفجر تستيقظ مجموعة القرود لصوت اهتزازات غريبة، ويصحو أحدها ليجد أمامه صخرة سوداء، وهي عبارة عن كتلة مستطيلة تماما طولها بضعة أمتار. يدق وجود الصخرة ناقوس الخطر في المجموعة ولحظات من الارتباك والخوف. بعد وقت قصير تزاد ثقتهم فيقتربون منها، حتى أن أحدهم لامسها كأنها يقدسها.

مع مرور الوقت يدرك أحد القردة كيفية استخدام العظام كأداة وسلاح، مما يشير إلى تأثير الصخرة السوداء على سلوك المجموعة وأنها قد حفزت تغييرات معينة في سلوكهم وأعطتهم قدرا من الوعي حول الموارد المتاحة للبقاء على قيد الحياة. فأشباه القرود الآن قادرة على قتل الحيوانات وأكل لحومها. في صباح اليوم التالي تتصارع القردة للسيطرة على بركة احتلها قطيع آخر، ويُقتل زعيم القطيع المنافس بسلاح العظم. يلقي القرد المنتصر العظمة عاليا في الهواء، مما ينتج عنه "أضخم انتقال سردي في تاريخ السينما": العظمة التي تصعد في الهواء تصبح قمرا صناعيا يبحر في الفضاء ما بين الأرض والقمر في عام 1999.

المصدر: wikipedia.org