اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سنة 835 هـ حدثت فتنة بين الحنابلة والأشاعرة بسبب الكتاب بسبب تكفير علاء الدين لابن تيمية، فتعصب الحنابلة لابن تيمية، وألف ابن ناصر الدين كتاب الرد الوافر على من زعم أن ابن تيمية شيخ الإسلام كافر، وجمع الأقوال في فضل ابن تيمية وسرد أسماء من أثنى عليه وعظَّمه من أهل عصره، ثم أرسل الكتاب إلى القاهرة، فكتب له غالب المصريين بالتصويب، وخالفوا علاء الدين البخاري. وفي رجب 836 هـ اجتمع الشيخ سراج الدين الحمصي الشافعي بطرابلس مع شمس الدين بن زهرة شيخ الشافعية بعد ما بلغه ما وقع بين علاء الدين والحنابلة، فاستفتى له بعض المصريين، فاتفقوا على تخطئة علاء الدين البخاري، فلما بلغ الحمصي ذلك ألف قصيدة تزيد عن مائة بيت بوفاق المصريين وفيها أن من زعم كفر ابن تيمية هو الذي يكفر. فبلغ ذلك ابن زهرة فقال: كفر القاضي وقام الناس عليه، وفر الحمصي إلى بعلبك، وكاتب أحد رجال الدولة فأرسلوا له مرسومًا بالكف عنه فهدأ الأمر وسكن.