English  

كتب فترة ما بعد الثورة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فترة ما بعد الثورة (معلومة)


بعد الثورة الإيرانية في فبراير 1979، تغير وضع المرأة بشكل كبير. والمشاركة الكبيرة للنساء في الثورة ترجع جزئياً إلى الجهود التعبوية للمنظمات النسائية في العقود السابقة، كنشاطات المنظمة النسائية الإيرانية في أواخر الستينات والسبعينات حين أصبحت النساء على وعيٍ بقدرتهن السياسية، وفهمهن حاجة النساء إلى إثبات ذواتهن. وقد تظاهرت النساء لدعم حكومة أكثر عدالة وحرية. ومع مرور الوقت، فقدت النساء بعض الحقوق التي اكتسبنها في عهد الشاه، من خلال التشريعات كارتداء الحجاب قسرياً؛ ولكن هذه القاعدة لاتراعى بدقة وبالصورة المطلوبة المفروضة عليها وخاصة من ناحية السياح الأجانب، هذه القاعدة تحظر ارتداء الملابس الضيقة للرجال والسراويل القصيرة، أما بالنسبة للنساء، فيجب تغطية الرأس والشعر وارتداء شيء فضفاض لتغطية الجسم. بعد فترة وجيزة من الثورة، انتشرت شائعات عن خطط لجعل الحجاب إلزامياً، وإلغاء حقوق المرأة التي يحميها قانون حماية الأسرة، الأمر الذي نفاه بعض المسؤولين في الدولة ولم تقبلها بعض السيدات، ومع ذلك لم يمضِ وقت طويل حتى تحققت هذه الشائعات.

أُبطِل قانون الأسرة، وأصبح الحجاب إلزامياً، وأُعدِمت فَرَخْرو بارسا، أول امرأة تخدم في مجلس الوزراء الإيراني. وفي بداية الثورة تم تشويه سمعة بعض الناشطات في مجال حقوق المرأة.

قوبِل قانون الحجاب بالرفض والاحتجاج من قِبل مجموعات غير متجانسة من النساء، لم تهدف المظاهرات إلى توسيع حقوق المرأة في إيران، بل الحفاظ على ما اكتسبته بالفعل، وكانت هناك ثلاث محاولات جماعية كبرى:

  • مظاهرة لمدة خمسة أيام بدأت يوم 8 مارس 1979.
  • مؤتمر الوحدة من النساء في ديسمبر 1979.
  • مظاهرات بعد قرار روح الله الخميني القضاء على أي رمز أو ممارسة تذكر بحكم الشاه.

هذه المحاولات الجماعية فضلاً عن محولات أصغر لم تلق معارضة من المحافظين الإسلاميين فقط، بل لحق بها الضرر من قبل جماعات اليسار واليمين أيضاً، كمظاهرة نظمت من قبل الفدائيين يوم مؤتمر وحدة النساء عام 1979 رغم المناشدات المذكورة أعلاه. في الواقع لم تكن لدى معظم الجماعات اليسارية رؤية راسخة أو خطة لمتابعة حقوق المرأة؛ فوضع النساء -كما كان يفترض- كان سيتحسن تلقائياً إذا ما نشأ المجتمع الاشتراكي/الشيوعي المثالي.

تظهر جوانب الشريعة الإسلامية المتعلقة بالمرأة في المادتين 20 و21 من دستور 1979، ومن مظاهر القانون الإسلامي سيئة السمعة بين الناشطات النسويات الرجم وتعدد الزوجات على سبيل المثال.

المصدر: wikipedia.org