اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توسعت موسكو بصفتها مركزا اقتصاديا هاما في روسيا خلال حكم لوجكوف.تتصف فترة حكمه بالنهوض الملموس بمعظم المواصفات المعيشية لاهالي موسكو والمكافآت الاضافية لفئات السكان غير المحمية اجتماعيا والمنتسبين الحكوميين.
شهدت موسكو اثناء فترة إدارة لوجكوف اعادة بناء وترميم بعض المراكز الثقافية والدينية، ومنها كاتدرائية المسيح المخلص في وسط موسكو وحديقة وعزبة "تساريسينو" ومركز "غوستيني دفور" (دار الضيافة). هذا وقد اثارت سياسة حكومة موسكو في مجال الإنشاء احتجاجات لدى الرأي العام في المدينة بسبب مسح ما يربو على 700 بناية لها قيمة تاريخية وثقافية من وجه موسكو لتحل متاجر محلها. كما يتعرض لوجكوف للنقد اللاذع بسبب بدء انشاء ناطحات السحاب "موسكو سيتي" في وسط موسكو. ثمة نقد شخصي يتعرض له لوجكوف بسبب شركة "انتيكو" التي تمتلكها زوجته يلينا باتورينا التي احتكترت صنع مواد البناء في موسكو والمناطق المجاورة لها وحصلت بسببها على أرباح هائلة. كما انتقد لوجلوف لعجزه عن حل مشكلة المرور في موسكو.