اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول أخناتون توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الاله أمون رع في شكل الإله الواحد أتون رغم أن هناك شكوكا في مدى نجاحه في هذا. ونقل العاصمة من طيبة إلى عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا. وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون. أو ما يعرف حاليا بنظام تل العمارنة. وانشغل الملك إخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا. فانفصل الجزء الآسيوي منها. ولما مات خلفه سمنخ كا رع ثم أخوه توت عنخ أمون الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون.وهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها.
رغم أن آي لم يأت من بيت ملكي لكنه نجح في الارتفاع من خلال التسلسل الهرمي للمجتمع المصري في اطار "هرطقة" الفرعون اخناتون. نسخة واحدة من الأحداث أن آي وزوجته (تي tey) كانا والدي الزوجة العظمى المفضلة لاخناتون كبير نفرتيتي وبنت آخرى من بناتهم كانت زوجة حورمحب وملكة horemheb، is الخلف. صيغة أخرى تشير إلى ان آي كان ابنا يايا، فيكون أخا أو الأخ غير الشقيق للملكه تِيْيِ، فيكون شقيق زوجة أمنحوتب الثالث وخال اخناتون. سواء كانت من اصل اقتناع أو راحة، يبدو أن آي قد اتبع الإله الواحد أتون في ظل عهد اخناتون.