اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن الاسنتاج من أن حملة تحوتمس الأول (1492- 1504 ق.م) على سوريا، على أنها بداية المواجهة بين مصر الفرعونية والمملكة الميتانية، حتى أنه نصب تذكاراً له غرب الفرات في الجزيرة السورية، وما تابعه تحتمس الثالث (1479- 1425 ق.م) من حملات.
إلا أنه ليس واضحاً الدور الذي لعبته ميتاني في التحالف السوري الذي قاده ملك قادش في معركة مجدو (1456 ق.م) ضد فرعون مصر تحتمس الثالث، لكن الواضح أن المواجهات المصرية الميتانية السورية القديمة كانت في العام (1446 ق.م) حيث تقابل الجيشان إلى الغرب من حلب.
لم يكن سهلاً على الجيش المصري التحكم في كامل غرب وشمال الهلال الخصيب، وإن كان قد وضع حاميات عسكرية في بعض المدن كما كان في جبيل. إلا أن ذلك لم يحد من ثورة بعض مدن الساحل الكنعاني؛ وكذلك شهدت هذه الفترة زيادة نفوذ ميتاني في كانل شمال الهلال الخصيب، حتى أن أوغاريت كانت إحدى المدن التابعة لميتاني في بعض الفترات. كما أن بعض الدويلات التابعة سابقاَ للممكة الحيثية انضمت إلى ميتاني مع نهاية القرت الخامس عشر قبل الميلاد. ميتاني كانت قد أخضعت آشور فترة وعقدت تحالفات مع الدولة البابلية.
لاحقاً بدأت العلاقات الميتانية المصرية بالتحسن، ويشهد على ذلك الزيجات المتبادلة بين الملوك والرسائل المتبادلة بين طيبة وواشوكاني (سوريا) في رسائل تل العمارنة، كما في رسالة من الملك الحوري شوتارنا الثاني (Shuttarna II) ملك ميتاني إلى الملك المصري أمنحوتب الثالث.
ثم تلى ذلك صراعات على العرش بين أمراء المملكة أدى إلى فترة ضعف. لاحقاً قام الملك الآشوري آشور أوبليط الأول (1363- 1328 ق.م) باستعادة الدور الآشوري في المنطقة مسبباً تشظي المملكة الميتانية في وحدات صغيرة.