اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد فترة الستينيات والتي تعد فترة مهمة في حياة طلال مداح حيث غنى خلالها أعمالاً من تلحين ملحنين كبار مثل الموسيقار طارق عبد الحكيم، والموسيقار غازي علي، وفوزي محسون وعبد الله محمد. والموسيقار سراج عمر، والموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في أغنية " ماذا اقول".
بعد ذلك وفي فترة السبعينات الميلادية - التي يعتبرها البعض حقبة انشهار طلال مداح فنياً - بتكوين الرباعي (طلال مداح + بدر بن عبد المحسن+محمد العبدالله الفيصل +سراج عمر) حيث قام طلال مداح بالتلحين تارةً وتارة سراج عمر، وأما الغناء فكان بطبيعة الحال لطلال للعديد من النصوص التي كتبها الأمير بدر بن عبد المحسن، والأمير محمد العبد الله الفيصل، وبالنسبة للأمير بدر بن عبد المحسن فمن أهم تلك الأعمال في تلك الفترة زمان الصمت وأغنية "وعد" من ألحان طلال مداح نفسه، والأخيرة كان التلفزيون الفرنسي يذيعها أحياناً، وأغنية "لاوعد" من ألحان سراج عمر، وكانت قبل تلك الأعمال في مطلع السبعينيات أعمال أخرى مثل "غربة وليل" و"اغنية هدي خطانا" من ألحان سراج عمر، مع العلم أن ذلك التعاون كان قبل ذلك منذ فترة الستينيات بأعمال ربما ليست بقليلة كان أولها "عطني المحبة"، ونفس الشيء كان هنالك ثلاثي آخر بين (طلال مداح + محمد العبد الله الفيصل +سراج عمر) وأشهرها "مقادير" و"أغراب" و"لا تقول" وكان طلال مداح قد ألهب مسارح القاهرة في السبعينات رغم وجود أساطير الغناء في العالم العربي مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش بأدائه على مسارح مصر أغانيه الضاربة في ذلك الوقت مثل "مقادير" و"أغراب" و"أنادي" و"لا تقول" و"وقفي" و"هلي الجدايل" وغيرها
كما أن ذلك لم يمنع طلال مداح من الغناء من الحان ملحنين آخرين فقد غنى أغنية "يا صاحبي" وأغنية "يا زينة يا ام الجدايل" من ألحان عبد الله محمد، وأغنية "عاش من شافك" من ألحان الموسيقار طارق عبد الحكيم. كما قام طلال مداح خلال فترة السبعينات بتأليف مقاطع موسيقية كان أشهرها مقطوعة "ليالي البرازيل" والتي أثبتت موهبة طلال مداح التلحينية حتى وإن لم يتواجد نص شعري، وأن الموسيقى وتأليف الألحان هو جزء من تكوين طلال مداح الإنساني.