اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة القبطان داريا مزمورت حسين باشابدأت التحسينات للأسطول في عهد وزارة تشورلو على باشا . وزودالأسطول بالسفن الجديدة . وفي عام 1711 شُنت حرب البروت مع روسيا واُستردت قلعة آزوف ومن جديد ادرج بحر آزوف تحت سيطرة العثمانين . ولكن أثناء هذه الحرب، لم يُعلم بدور الأسطول[؟] من عدمه. وفي عام 1715 قد بدأت الحرب مع العثمانيين وكلا من الثنائي الاسترالى والفينيسى . وأثناء شروع الداماد علي باشا السلحدار بالهجمات العسكرية البرية أقلع محمد هوجا جانيم بالأسطول. وقد سيطر محمد باشا على الجزر المحيطة ب مورا. ومع هجمات الجيش البرية سُيطر وبشكل تام على مورا .هُزم الجيش العثماني الذي كان تحت قيادة القبطان دريا كال هوجا إبراهيم باشا عام 1717 ونتج عنها فقدان القواعد العسكرية الثقيلة البرتغال،مالطه ،البابوية ، البندقية .وفى عام 1718 ابرم سلاماً. وانتقل الحكم العثماني الذي بمورا . وبعد عصيان الإبراهيمية[؟] الذي اندلع عام 1730 قد توفى القبطان دريا كويمك مصطفى . وفي عام 1735 بدأت الحرب ما بين العثمانين والثنائي الأسترالي –الروسي وبهذه الحرب سيطر الروس على قلعة آزوف وانتشروا ببحر آزوف .ومن بعد الحرب انهارت قلعة آزوف مع اتفاقية بلغاردالتي ابرمت عام 1739. وقد منحت مميزات للحقوق التجارية الروسية بالبحر الأسود ووضع أسطولاً عثمانياًضئيلاً بالبحر ذاته. في الحرب العثمانية الروسية التي بدأت عام 1768 قد أحرقت أعداداً كبيرة من السفن الحربية للأسطول العثماني التي أصيبت من الهجمات. وقام أسطول يتكون بما يقرب من 30 سفينة حربية بهجمة على الأسطول الروسي في مضيق كيرتش .ولم تُعلم النتيجة النهائية لهذه الحرب.وعندما انتهت الحرب التي كانت مع القيصرية الروسية، لاحظ القبطان دارى جزايرلى غازى حسن باشا نقص الأسطول البحرى .واحضر خبراء أجانب بأذن من مصطفى الثالث .وبدأت الأعمال من أجل تحديث الأسطول. وفى عام 1773, قد أنشأ المدرسة الهندسية البحرية هوملاين مع مساهمات الضابط الفرنسي بارون وتوت أيضا .فكان لهذّه المدرسة خصائص المؤسسة التي تُعلم التعليم البحري الحديث . إن بنوفل الذي جاء من فرنسا والذي قام ببحث في ما بين عام ( 1770 و 1784 )تجاه عملية تحديث الأسطول، في عام 1784قد تبادل الأبحاث مع فرنسا من أجل التسوق التكنولوجي . وقد بدأت مجموعة معمارية قد أتوا من فرنسا بإنشاء السفن الحديثة . وصل عدد الفريق مع الوقت إلي 23. ومع أعمال الخبير الفرنسي بيرونس و قاعدة الفريق المكون من 12 سويديأَنْشَأَ أول حوض جاف معلن في الدولة العثمانية .وعام 1798 اضطر أغلب هؤلاء الخبراء إلي الانفصال عن تركيا بسبب الحرب التي بدأت مع نابليون. وبدأ كلا من أحمد هوجا ‘ مولا مصطفى ‘ ديمتري خلف ‘ نيكولا خلف ‘ نفسيم خلف. ‘إسماعيل خلف وهم من المعماريين الذين تعلموا من البعثة الأجنبية، ببناء السفن .
وافْتَتَحَ في عهد سليم الثالث مدارس الطب والجراحة من أجل الأسطول .وفى عام 1804أسَّستِ نظارة عمر البحرية (الوزارة البحرية ). .وزادت سرعة حركات التجديد في عهد محمود الثاني . وأثناء ذلك عام 1807 قد شنت حرب مع الإمبراطورية البريطانية و انتهت في عام 1809 . واستمرت حقوق الامتيازات البريطانية مع معاهدة قالى سلطانية ومع استمرار منع السفن العسكرية للدول الأخرى من المرور من المضيق.في حرب الاستقلال اليونانية قد دعم محمد علي باشا الدولة العثمانية بالأسطول البحرى والجيش. وفي عام 1827 قد اشتعلت الحرب ما بين كلا من الأسطول المصري العثماني و الجزائري من جهة والأسطول الفرنسي الإنجليزي الروسي من جهة أخرى بدون أي سابق إعلان بنافارين . ). وقد غرق 58 سفينة حربية بنافارين. وتوفى أعداد كبيرة من البحارين العثمانين ذوات الخبرة . وبعد الهجوم الذي حدث بنافارين‘أَبعَدَ محمود الثاني الأوربيين من حركات التحديث واِتَّجَهَ نحو الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1830 قد وقع معاهدة تجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية وفي ديسمبر عام 1828انزلت المحمودية إلى البحر وهي التي أنشأها كلا من المعمارى محمد افندى و محمد خلف .إن المحمودية التي امتازت بكونها أكبر سفينة شراعية بواسطة سير ادولفس سلادا الذي قد جاء إلى إسطنبول. وفي عام 1874 من أجل دفع رواتب الضباط تفككت السفينة وبيعت كقطع . في عام 1831 قد جاء إلي اسطنبول هنرى ايكفورد وهو محارباً أمريكي وقدم تقريراً بخصوص الأسطول العثماني . وقد بدأ بعمل سفن على طراز السفن الأمريكية ولكن لم يستطع ايكفوردتحقيق الانسجام وانفصل عن اسطنبول . وداوم فورستر رودوس الذي قد جاء بعد اكفورد‘ بأعمال بناء السفن .و في عام 1835 أنزلت السفينة البحرية الناصرية بالبحر ومع تولى رشودس زمام الأمور أٌنزلت أولى السفن البخارية في اسطنبول إلى البحر . وفي عام 1839توفى محمود الثاني ‘وعندئذ اضطر الخبراء الأمريكين إلى الاستقالة ومن جديد بدأ العمل المشترك مع أوربا . ولكن بفضل الخبراء الأمريكين ادّخل صناعة الملاحة الحديثة إلى الترسانة العثمانية . وفي عهد عبد المجيد عام 1840 إنشاء مجلس البحرية الذي أختص بكل أنواع الأعمال المتعلقة بالترسانة العامرية . وفي عهد عبد المجيد بدأ بإحلال السفن البخارية بدلا من السفن الشراعية .عام 1884 وصل عدد الأسطول العثماني إلى 74 سفينة . وعندما بدأت حرب القرم دعَّمَ القوات العثمانية التي خطت بالبلقان بحريا. و انقسم أسطول البحر الأسود إلى قسمين وقد كان القسم الثاني للأسطول تحت قيادة باترون عثمان باشا وقد كانوا غير مؤهلين ورسى الأسطول في ميناء سنوب وفي يوم الثلاثون من نوفمبر عام 1853 عندما انصرف طاقم الأسطول من أجل أداء صلاة الجمعة قام الأسطول الروسي بهجمته. و اشتعلت النيران في الأسطول والجيش و المدينة . ولم تستطع أن تؤثر المدافع النارية العثمانبة التي وجهت من الساحل . وغرقت 11 سفينة من الأسطول العثماني وفُقِدَ 2700 عسكري . وفي حرب القرم اٌنشئ أسطولاً متحداً بين كلا من الإنجليز و الفرنسيين و العثمانين وبالأسطول المكون حديثا، قد تكون من 9 سفن عثمانية من اصل 34 سفينةً بحرية. فهذا الأسطول الحديث فد دَعْم محاصرة سيفاستوبل بحراً,ورسوا باتجاه الشاطئ . فقدأْكْسَبَت هذه الحرب الأسطول تجربة عسكرية وفنية . وقد وصلت السفن الحربية الفرنسية والإنجليزية إلي ترسانة اسطنبول من أجل أعمال التصليح. وهناك قامت التجديدات مع توليهم زمام الأمور يالترسانة .
وقد انتهت الحرب مع اتفاقية باريس التي ابرمت عام 1856 ومنعت وجود السفن الحربية العثمانية والروسية بالبحر الأسود. وفى عهد عبد العزيز بالرغم من الأزمة الاقتصادية إلا أن عمليات التجديدات زادت من سرعتها . وقدتجددت ترسانة الميرية و إزميد و جولك. وبالرغم من تجديد الترسانات في عهد عبد العزيز إلا أن لم يُحَبذ الإنتاج المحلى . و اٌشترت السفن الحربية من فرنسا وإنجلترا . فهذه العملية تعارضت مع الديون الخارجية وأزمت الوضع المالي العثماني . وبعد إقصاء عبد العزيز من الحكم قد بَدَا الأسطول العثماني من بين أقوي الأساطيل ولكن لو كان قوي عدداً إلا أنه قد كان من جهة المميزات ضعيف .
وفى بداية فترة عبد المجيد الثاني بدأت الحرب مع روسيا ‘ المعلومة الوحيدة التي اِسْتَطَاعَ معرفتها عن دور الأسطول العثماني، تكليف ميرليفا حسن باشا بمحاصرة ساحل القوقاز . وبعد الحرب انتقل قسماً من المهاجرين من منطقة القوقاز بحرا . وبعد الحرب حبس عبد المجيد الثاني الأسطول بالخليج . وفي عام 1883 انتقل زوقين توربيد وسفينة بخارية من قبل الإنجليز لاحتلال مصر . واِشْتَرَيْتُ السفينة البحرية البخارية استمبوت.وكما كان في عهد محمود الثاني فقد اُحضر خبراء أمريكين واستمروا بأعمال التحديثات . وفي هذه الفترة ساروا على نهج التكنولوجيا الإنجليزية للملاحة البحرية . وفى الثالث من إبريل عام 1890 تأسست الرتية البحرية ضَابِطُ صَفٍّ ( رُتْبَةٌ دُونَ الْمُلازِمِ ) . وفي عام 1892 استولي علي مدرعة عبد القادر ولكن ققد استمر هذا المشروع لسنوات عديدة ومع قلة التقنية والأزمة المالية قد توقف عام 1914. وقد أبحر الأسطول العثماني مع الحرب التي شُنت عام1897 ‘بهدف الإستعراض .وبعد الحرب تكرر وقف الأسطول . وقد بدأت المباحثات في كلا من شراء السفن من الولايات المتحدة وتصليح السفن . وفى عام 1899 أوصى على عدد واحد طراد من الشركة الأمريكية صانعة سفينة وليام كرامب. وبسبتمبر عام 1901 وقعت المعاهدة . ودُفعت على ثلاث أقساط . و أرسلت التقارير بشكل منتظم إلى الوالي . و بالفعل انضم طُراد المجيدية إلى الأسطول في إبريل عام 1904. وفي عام 1901 طلب من شركة ارم استرونج الإنجليزية عدد وحد طراد وبالفعل بدأ بتصنيعه في أكتوبر 1902.وقد تابع العمل بعض الأتراك الذين أرسلوا إلى إنجلترا .وقدأنشأ يخت وباخرة من أجل عبد الحميد الثاني وقد انضموا أيضا إلى الأسطول .
وفى نوفمبر عام 1904 فحصت سفن الحميدية و المسعودية والمجيدية ‘وانطلقت نيران التجارب. وفي عام 1900طُلب قاربين من ألمانيا . و أَشْتَرِي اللوازم والتوربيدات من أجل بعض السفن التي بالجيش. وقد جَدَدْتُ فرقطة اسار توفيق في ألمانيا، وفي سبتمبر عام 1905 انتهت الأعمال . وزودت بيرك ستفات وبيك شوكت بأحدث التقنيات الألمانية والمراجل . ومع هذا يضا قد جَدَدْتُ بعض السفن الحربية العثمانية في إيطاليا . وفى عام 1904 اتفق كلا من الحكومة العثمانية والشركة الألمانية أنسالدوا _أرم استرونج من أجل إنشاء طراد في ترسانة الأميرية. وبدأ إصلاحات ثلاثة سفن بالترسانة . وفي سبتمبر 1907 وقعت إتفاقية مع شركة إيطالية من أجل إنشاء شبيها بالحميدية.وتعقبت أعمال السفن الموصى عليهم وأشرف لى بعضهم .و قد أُحضِرَ _حسن رامى باشا _خادم بالأسطول الإنجليزى سابقاً على رأس الأسطول .وفى ذلك الوقت زادت نشاطات الخبراء في عمليات التحديث . وفي عام 1907 كانت سفن الاسطول العثماني على النحو التالي:-
وقد طُلب من إيطاليا السفينة الحربية دراما ذو حمولة مايقرب من 800 طنا. وبين عامى 1904 و1907 بدأت أعمال الصيانة في كلا من السفن الحربية المصفحة(المسعودية، اثار توفيق، معين ظافر، افينلا، فاتح البولند). وفى هذه الفترة قد أنشأ بترسانة الأميرية بعض التوربيدات والمدفعيات. وطلب قسم كبير من المدفعيات والمحاربات من الدول الأجنبية. وانضم إلى الأسطول أغلب السفن التي طلبت حتى عام 1910 .وفي عام 1909 قد أبحر الأسطول العثماني الذي ظل خاملا في الخليج لمدة طويلة . وفي نفس العام ارتبطت مع هذه الوقعة تنحى عبد المجيد الثاني عن العرش وحل محله محمد راشد الخامس. وأنشئ جمعية للأسطول. هذه الجمعية تدعم الأسطول عن طريق تبرعات الشعب . وقد قام الأسطول اليوناني أيضا بالتدعيم بالتوربيدات والطرادات. واستمرت أعمال تقوية الأسطول العثماني الذي كان في حالة تنافس مع هذا الأسطول .وقد تخلى الضباط البحرين العثمانين عن رواتبهم لمدة شهرين من أجل تطوير الأسطول .وقد بدأ ضابط إنجليزي ويدعى أميرلاى سير دوجلاس جامبل بفاعليات تحديث الأسطول العثماني .وقد رأى جامبل أنه من الضروري إحضار الضباط الإنجليز المؤهلين بدلا من الضباط المتقدمين بالسن . واعلم جامبل الوالي بالمستوى الذي سيكون به الأسطول عندما سيدربه.وفى عام 1910عين خليل ياشا ناظراً للبحرية بالرغم من معرضة جامبل . واشتدت تأثيرات الألمان بالأسطول .ولهذا السبب قدم جامبل استقالته. وجاء من بعد جامبل الضابط الإنجليزي وليام(H.P) . وقرر الإدارة العثمانية شراء سفينة مدمرة من ألمانيا وهذا قد أثار ردود الفعل. ومن جديد قلق فون استرمبل الملحق العسكري الألماني من تدخل النفوذ الإنجليزي بالأسطول . وقد دعم ناظر الحربية محمود شوكت باشا بشراء السفن من ألمانيا ولكنه قلق من التأثيرات السلبية للعلاقات السياسية مع انجلترا.
ويدأت المنافسة ما بين المصانع الإنجليزية والألمانية .وفى ذلك الأثناء انضم طراد أفيروف إلى الأسطول اليوناني . وقد اشترت مركبتين حربيتين قديمتين من الأسطول الألماني مقابل 1.250.000 مارك . وبالنسبة لفون استرمبل قد كسب الألمان سباق الهيمنة مع إنجلترا. 2611 وقد كتبت بعض الصحف الفرنسية والإنجليزية الأخبار التي أوضحت انخداع العثمانيين وأن السفن قديمة .وبعد شراء هذه السفن تولى محمود مختار باشا غازي نظارة البحرية ووأوضح في المقابلة التي أجراها مع فون استرمبل وجوب تحديث كلا من مدرعة بارباروس هيرا ديدن ‘ تورجوت ريس بدون مقابل . ولكن رفض فون استرمبل موضحاً أن السفن في الواقع بحالة جيدة .وبدأت أعمال التصليح بالمدرعة باربوس هيرا ديدين . وكتب فون استرمبل عكس ما قاله إلى محمد غازي باشا وذلك بالتقرير الذي أرسلهاإلي ألمانيابأن السفن بحالة قديمة ومن ناحية السلاح لايكفى .وبالرغم من هذا أعطى محمد غازى باشا إلى فون أسترمبل أمراً فيما يخص تقليل النفوذ الإنجليزي الذي بالجيش. واشترت جمعية الأسطول عدد أربع سفن من ألمانيا وانضمت هذه السفن الأربع إلى الجيش وسميت ب جيرت وطنية، نمون حاميت، يادى جار ملت، معاونة ميلية وذلك في أغسطس عام 1910. وفى سبتمبر عام 1911 انتهت أعمال إصلاح البارجة الحربية خير الدين بارباروسا والطراد حميدية. وبالرغم من اعتراض وزارة المالية إلا أنه قد طلب عدد اثنين مدرعة بحرية من إنجلترا وقد دفعت كل التقسيطات كاملة . ولكن في أغسطس عام 1914 في حين أن كلا من المدرعة البحرية السلطان عثمان والراشديةكانت جاهزة‘ إلا أن صُدرت السفن بأمر من وزير القوات البحرية الإنجليزية ونستون تشرشل.
في عام 1911 بدأت حرب طرابلس الغرب. و حجزت إيطاليا على الطراد دارما التي استولت على أموالها. وفي عام 1912 هاجم الأسطول الإيطالي ميناء بيروت. و هُزِمَ الأسطول العثماني. و لم يخسر الأسطول الإيطالي أي قطعة بحرية في حين غرقت قطعتين من الأسطول العثماني. كما هاجم الأسطول الإيطالي الدردنيل لفرض السلام على الدولة العثمانية، و أحتلت إيطاليا رودس ودوديكانيسيا. و في تلك الأثناء قام الأسطول العثماني بزرع الألغام البحرية على مداخل ميناء إزمير لمنع أي هجوم على الميناء، ولكن تم فتح الطريق إلى بحر فاجيستا. و في 29 أبريل 1912 ميلاديًا أصطدمت تاكيسي وهي سفينة أمريكية بلغم في طريقها من إزمير إلى سالونيك، و غرقت بعد ذلك. دخل الأسطول العثماني في معركة مع الأسطول الإيطالي بعد احتلال جزر في إيجه، و انتهت الحرب بمعاهدة أوشي . و أثناء المعركة تم انتداب الباي طاهر إلى قيادة الأسطول، وذلك في عام 1911 ميلادبًا، وفي هذه الفترة تم تحقيق التطبيقات . في عام 1912 أثناء الحرب مع بدأت إيطاليا حرب البلقان ضعف الجيوش العثمانية، وجيوش اتحاد البلقان فيما يتعلق بالخبرة والعدد. في بداية الحرب وكانت تملك مفرد جرد للأسطول العثماني و 6 سفن مدرعة وطائرتين إحدي عشر مدمرة وثلاثون سفينة زورق صغير وتسع سفن للمساعدة ومع ذلك أنشا غواصتين في أسطنبول. استطاعت سفن الأسطول الحديثية وهي الطراد المجيدية و الطراد حميدية أن تواجه الطراد اليوناني أفيروف. في الحرب العثمانية اليونانية لعام 1897 كان الأسطول لم يأخذ مكان في الحرب بشكل فعال وذلك أعطي الأسطول اليوناني الشجاعة والقوة درب الأسطول اليوناني مجموعة من الموظفين مع ضباط المساعدات والإنجليز والفرنسيين؛ ولذلك اتفق مع الشركات الأوروبية. و أشترت السفن الحربية أيضا. اكتفت مملكة بلغاريا بوضع الألغام للدفاع عن أسطولها الصغير وجزرها ومن أجل استمرار حرب طرابلس جارب. إتخذ الأسطول العثماني في مكان ما قواعده عسكرية ولكن أستعدت القوات في بعض المراكز من أجل حروب البلقان.
في 16 أكتوبر 1912 بدأ التحرك مع أمر صادر للبحر الأسود وقطع الطريق بين بورغاس و فارنا. و صودف تخريب سفن البلغار، وأُلقيت القنابل على ميناء البلغار. و أعلنت الدولة العثمانية محاصرة ميناء البلغار. و لكن أحتجت دول أوروبا من أجل إنه سوف يضر بحركة التجارة. وفي 17 أكتوبر 1912 ميلاديًا أنطلقت بقيادة الباى طاهر السفن الحربية المدرعة تورجوت مع الموافنات والتاشوز، ولكن تأخر الهجوم بسب قيام عاصفة؛ ونتيجة هذا التأخير علم الأسطول البلغاري هذا الهجوم التركي. كان الأسطول التركي مترقب نسافتين للأسطول البلغاري الذي يصل إلى ميناء فارنا، و انسحبت المدمرات العثمانية بالهجوم مع هذه النسافات إلى الميناء. و بعد ذلك بدأت تورجوت بواسطة مدمرات برابوراس القصف، ولكن الباي طاهركان خائفا من الجزر الملغومة ولم يقترب أكثر من الجزر المدمرة وانتظر الجيش التركي على مدار اليوم كله في بداية الميناء. و في يوم 20 أكتوبر أرسلت الموافنات إلى إسطنبول من أجل توريد الفحم[؟]. استطلع الباي طاهر الذي في قيادة الجيش على السواحل الممتدة حتى بورجاز. و في تلك الأثناء استجوب موظفو سفن الحاميدية موظفو سفن البلغار وعلموا أن سواحل البلغار بدون لغم. و ذلك حتى يوم 18 أكتوبر منتهزًا الجيش العثمانى هذه الفرصة وبناءً على ذلك فأن الأسطول العثمانى الذي لم يعلم مواقع رصاص الدفاع بجزيرة البلغار ولم يستطع القيام بأى قصف فعال مقتربا من السواحل. أستمر الحصار العثماني على مشارف سواحل البلغار. لم تقم المدافع البلغارية بأي طلق نارى ولم توضح مكانها. و في يوم 24 أكتوبر أطلق النار على سفينة الماجدية. و نهاية ذلك بدأ القصف المتبادل وفي 20 نوفمبر 1912 م إنفتح أسطول بحرى بقيادة حسين رؤوف أورباي وفقا لم تلقته الإستخبرات. تحركت زوارق نسافة البلغار من أجل مهاجمة سفن النقل التركية. كان يتكون الأسطول العثماني من الحاميدية وباركافشان ياراهسار. بدأ الأسطول ترقب سفن النقل التركية التي سوف تمر على الطريق بوضع غير مرتب، وأن الأسطول كان سيخبر إلى المناطق الأخرى والسفن البلغارية التي رأت واطلقت الخرطوش. و في يوم 21 نوفمبر الساعة الواحدة إلا ثلث في منتصف الليل قامت الحامدية التي رأت سفن البلغار بإطلاق خرطوش قرمزي اللون. واستوعبت سفن البلغار الموقف وبدأت الحرب ولم تسطتع السفن التركية إطلاق النار، ولكن هجوم سفن البلغار لحق الضرر في نهاية الحافة من سفينة الحاميدية وتسربت إليها المياة. انسحبت الزوارق النسافة للبلغار عندما تعرضت لهجوم المدمرات العثمانية وأرسلت الحاميدية التي تضررت بشدة إلى إسطنبول من أجل إصلاحها . انطلقت طرادة الماجيدية من أجل الألحاق بزوارق توربيد البلغار ولكن لم يتم الحصول على شئ.
وفي هذه الأثناء بدأت جيوش الأراضى العثمانية في الانسحاب. و كان المتوقع انسحاب الجيش العثماني حتى تشطالجة. و في نطاق حركة هذا الانسحاب أمر بدعم الأسطول العثماني من الشاطئ. و بعد ذلك ضرب الأسطول وحدة البلغار العسكرية بنجاح وتغلب على القوات التي إنسحبت للخلف. قرر وزير البحرية أن يقوم فتح منطقة إيجه بدلًا من تقديم يد العون في الحرب الدائرة في مدينة تشطالجة وأن يقوم الأسطول العثماني بإعاقة تقدم المجموعات اليونانية التي في منطقة طراقيا. و هجم الجيش البلغاري في إتجاة منطقة تشطالجة في المسافة بين سفن هايرادن. و توجد بعد السفن العربية الذي تجمعوا أمام بويوك تشاكماجا وباشروا القاعدة من البحرو خسرت بعض وحدات البلغار العسكرية التي في سيلفر نتيجة قصف السفن الحربية. وفي يوم 15 نوفمبر 1912 م تحطمت المدفعية البلغارية من الطلقات النارية التي توغلت في البحر والبر. وفي يوم 16 نوفمبر أطلقت بارباروس وتورجوت النار على وحدة البلغار وبعد ذلك خرج العسكر إلى البر ودعم الجيش البري. و في يوم 20 نوفمبر 1912 م خرج الأسطول للدفاع عن الدردنيل. و خرج الجنود إلى ليمنوس التي على مشارف الدردنيل و قد سيطر الأسطول اليوناني على الجزيرة في يوم 30 أكتوبر 1912 م. و في اليوم التالى في بداية منطقة سالونيك غرقت سفينة فاتح التي تم نسفها بطوربيد. و تم السيطرة على كثير من جزر إيجه و إنشاء الأسطول اليوناني قاعدة عسكرية في مقدمة الدردنيل . و في 20 نوفمبر هجم الأسطول العثماني على ميديللي وقاومت الكتيبة العثمانية على الجزيرة. و ذلك حتى 20 ديسمبر وهاجمت أيضا جزيرة ساكيز ولكن توقف الأسطول العثماني عن المجئى الدردنيل ومن جديد لم تأتى مساعدة من البحر إلى الجزيرة لفترة طويلة وفي يناير 1913 أستولت الوحدات اليونانية العسكرية على الجزيرة. و في هذه الأثناء اقتربت جيوش البولغار إلى إسطنبول. أمر وزير الحربية أنور باشا بأخذ الجيش البلغاري إلى شامبر المتعرض للهجوم من إتجاهات جاليبولو مع تشطالجة وانسحاب القوات إلى شاركوى. أنزل الأسطول المجموعات العسكرية التي تتكون من السفن الحربية باركى والماجيدية وتوجورت وريس وبارباروس بمرافقة الجيش في 9 فبراير عام 1913 م تم السيطرة على المدينة مع إطلاق النيران من السفن الحربية إنسحبت البولغار إلى الشمال على الرغم لم ينزلوا حتى الآن إلى رصيف الميناء الذي في شاركوى ولم تتقدم القوات العثمانية بدرجة كبيرة من المدينة انسحب جيش البولغار متصرفا بحذر من طرف بعض القوات والوحدات الموجودة في الشمال الشرقي ولكن تأخرت القوات من أجل الانسحاب ولم يتم الحصول على نتيجة بسبب مشكلة التنسيق بين الوحدات العسكرية العثمانية؛ ولذلك غرقت سفينتين للنقل وإنسحبت الجيوش العثمانية وسقطت أديرنا. و وقعت ساموس تحت سيطرة اليونان التي كانت عرضة للهجوم في بحر إيجه.
كان ينتظر الأسطول اعمال تصليح السفينة وذلك من اجل الخروج إلى إيجه و لكن في هذه الأثناء فقد كثير من جزر إيجه. جعل الاسطول العثماني موندروس لتصبح قاعدة عسكرية وفرض الحصار على الدردنيل بعد انتهاء الإصلاحات رفض الباى طاهر فتح إيجه ولذلك تم عزله من منصبه وعين بدلًا منه كومودور رامز ثم اعطاء السفن الحربية الحاميدية والموافانات و ياديجار وتاشوز و بارسا إلى حسين رؤوف أورباي و سمى هذا الأسطول بأسطول النسافة وفي يوم 14 ديسمبر 1912 م في الصباح أثناء تقدم نسافة سلطان هيسار هاجمت ثلاثة نسافات يونانية وجاءت النعمات والماجيدية لمساعدتها والتي تقدمت الماجيدية بشكل سريع في إتجاه بحر أميروز وتقابلت بخمسة محاربين يونانيين وفي وقت قصير إنهزم الأسطول اليوناني وفي يوم 16 ديسمبر قام الاسطول العثماني بقيادة رامز أورباى بالهجوم بأربعة مدرعات وثلاث طرادات وثلاث نسافات حربية وذلك من أجل إبادة الاسطول العثماني كانت الخطة العثمانية هي تقدم السفن في إتجاه بحر أميروز دافعة من الخلف طرادة الماجيدية ضد سفينة سالفو لحماية الأسطول في الساعة التاسعة والنصف خرج الأسطول من المضيق وفي العاشرة الإ ثلث بدأت الحرب بنيران المدفعية المنطلقة وفي وقت قصير تعطلت محركات سفينة الماجيدية واضطرب حبلها ولكن استمرت الطلقات النارية ولذلك بدأت مدرعة أفيروف في التقدم بسرعة وقامت السفن العثمانية بتوجية الطلقات ولذلك بدأت مدرعة أفيروف في التقدم بسرعة و قامت السفن العثمانية بتوجية الطلقات النارية على أفيروف و لحقت أفيروف بأضرار جسيمة قام رامز اورباى بمناورة أثر الأسطول و تمكنت أفيروف من الهروب مستغلة ذلك و في الحادية إلا عشر هدأت النار و عاد الأسطول العثماني إلى الخلف و وجد نفسة في وضع حرج و لحقت سفن الأميرالي بأضرار جسيمة و أرسلت بعد اصلاحها و في صباح 22 ديسمبر خرجت وحدات الإستكشاف و التي تتكون من السفن الحربية باركى و الموافنات و جيراتى و النعماني و يارهيسار و بارسا و دارت حرب مع سفنتين حربيتين و أربعة طوربيد من الأسطول اليوناني و أنسحبت السفن اليونانية و بدأ الأسطول العثماني في التقدم بوزجادا و تم التكليف بغرق الغواصة اليونانية دالفين و عندما رأت الغواصة اليونانية السفن العثمانية أختفت بعيدًا عن الأنظار و عندئذ تعرضت السفينة للهجوم و غرقت في المياه للمرة الثانية و لم يعرف غرق هذه الغواصة إلى وقتنا الحالي و الأسطول اليوناني لم يقوم بأي تصريح و في 4 يناير عام 1913 م أفتتح الأسطول العثماني البحر من أجل إنقاذ بوزجادا في 22 ديسمبر كان يتكون الأسطول من السفن الحربية الماجيدية مع الحاميدية و السفن التي أقلعت الأسطول الذي قام بالتفتيش حتى بدايات أمروز و لم يدخل في أي اشتباك خطير ليومى 10-11 يناير استمرت هذه الغزوات. في هذه الأثناء انسحب آثار توفيق عندما جائت السفن العثمانية الأخري و السفن اليونانية الأخري و منذ ذلك تم القيام بأعمال التصليح في الأسطول و في 18 يناير 1913 م تم الانسحاب من المضيق الساعة الثامنة و النصف و ترك في الخلف بعض زوارق نسافة مع آثار توفيق لجماية المضيق تم تثبيت الخطة العثمانية من أجل ابادة الأسطول اليوناني و الدخول في حرب مع الأسطول اليوناني الذاهب حتى بدايات موندروس في التاسعة إلا عشر استغرقت الماجيدية في الهجوم التي رأت اثنين من السفن الحربية اليونانية و أدت إلى أن انسحب اليونانيين و في العاشرة و النصف اعطت الماجيدية إشارة و بدأت في الانسحاب فجأة و كان الأسطول العثماني يخرج من ميناء موندروس شمل الأسطول العثماني سفن المدراعات الحربية افيروف و هيدراوسبيشاوبيسارا و اتجاه الأسطول اليونانى إلى ميديليا كان صحيحا كسر الاسطول العثماني دقة السفن و سيقطع طريق الأسطول اليوناني وبدأ حالة التقدم و بدأت نيران المدفعية و ضربت بارياروس هارين مع السفينة الاميرالية من نيران المدفعية التي اطلقت طرادة افاروف استهدفت السفن العثمانية طرادة افيروف بالكامل و لكن بدأت في تلقى اضرار جسيمة من السفن اليونانية غير رامز باى سيرروا الاسطول 160 انقذت تورجورت بارباروس من الغرق التي تعبر أمام السفينة الاميرالية المحروقة و اصابت العشرات في هذه الغزوة اطلقت افاروف ثار المدفعية ملى مدرعة تورجوت باضرار بجسيمة انخفض معدل اصابة السفن العثمانية بالرصاص و في مرحلة الحرب الاخيرة نقذ رصاص طرادة افاروف الجيد النوع و تسطتيع السفن العثمانية أن تغرقها في أي لحظة و لكن السفن العثمانية لديها اصابات خسارة جسيمة و في الساعة الثالثة إلا عشر توقف اطلاق النار من الطرفين و الحرب المتوقفة انتهت بفوز اليونان اصيب 31 بارباروس هاريدن و 25 توجوت ريس بالرصاص و كان يجيب اصلاحهما أيضا اصابة الموظفون مجموعهم 41 متولى و98 جريح مصاب كان جنديا في حين مجموع الاصابات / اصابة الموظفين كان جريح واحد
وعلم الأسطول العثماني أن طراد أفيروف متفوق إلى حد ما من جهة قوة إطلاق النيران و السرعة. وبينما كان طراد أفيروف متلاهيا في مكان أخر قد جهزت خطة اعتمد فيها على سحق الأسطول اليوناني. و بموجب هذه الخطة، بتاريخ الرابع والعشرون من يناير عام 1913 بدأت الحامدية التي قد كانت تحت قيادة روؤف بيه بحركات الغزو. و ستقوم الحامدية بسحب طراد الأفروف و سيهاجم أيضا الأسطول العثماني مستفيدا من غياب طراد الأفروف. وعلاوة على ذلك، كلفت الحامدية بوقف المواصلات البحرية لدول البلقان. وأبحرت الحامدية مستغلة حلول الظلام، بدون أي عوائق. و في يوم الخامس والعشرين من يناير في تمام الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل قامت الحامدية بهجمة على قاعدة عسكرية يونانية. والحقت أضرار جسيمة بمصنع البارود المتواجد بالمنطقة، و بعد ذلك أغرقت السفينة التي تدعى مقدونيا والتي وجدت راسية بالساحل. و اتجهت الحامدية إلى بحر الأدرياتيكي بحركة غير متوقعة . و من أجل التزود بالفحم عبرت إلى شرق البحر الأبيض، وفي الثامن و العشرون من يناير رست في ميناء بيروت. فتحصلت على كمية قليلة من الفحم اللازم و استمرت بطريقها. إن روؤف بيه الذي انشأ تواصل بصعوبة مع أسطنبول قد تلقى أمر بالتحرك بإتجاه ألبانيا. و حصلت الحامدية التي ابحرت في السادس من فبراير على حصة من الفخم من مالطه، و ذلك في يوم الرابع عشر من فبراير وأبحرت إلى البحر الأبيض المتوسط. و من أجل مساعدة القوات العثمانية التي بألبانيا قد حملت الذخائر من جزيرة أروادالتي بالقرب من طرطوس. وصادفت الحامدية التي اتجهت مباشرة إلى ألبانيا، سفينة تجارية يونانية تدعى ليروس بالبحر. وأسر بحارة السفينة وأغرقت السفينة. و قد خضعواهؤلاء البحارة للإستجواب و وأبلغوا بموقع الأسطول اليوناني. وأحرقت الحامدية التي وصلت إلي ميناء شينجن الموجود بشمال ألبانيا، ست سفن يونانية قامت بتزويد الذخائر ودمرتهم جميعهم. و بعد ذلك تحرك طراد الحامدية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط و وزود بالفحم من حيفا. وتركت الذخائر والنقود التي لم يستطع نقلها في بيروت، و من هناك كانت ستنقل من جهة الطريق البرى . ومن أجل إنشاء اتصال مع أسطنبول تحركت الحامدية إلى ألمانيا. و في يوم الثامن و العشرين من مارس عام 1913 نجحت بالوصول إليها. و من ثم خرجت ثلاث مدمرات يونانية ولكنهم لم يستطيعوا الوصول. و في السابع عشر من إبريل أغرق الطراد اليوناني المساعد المسمى بمحلى. و زودت الذخائر من المانياوعندما وصلت السفن اليونانية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط اضطرت الحامدية بالعبور إلي اليحر الأحمر عن طريق قناة السويس. و هناك خضعت إلى أعمال التصليحات، و في الثامن عشر من يوليو عام 1913 انتهت حرب البلقان وأمر بعودة روؤف بيه. و في السابع من سبتمبر عام 1913 وصلت الحامدية إلى سواحل يشل كوى واستقبلت بمظاهر الفرح. و من ثم حيي الوالى بالألعاب النارية محلقة أمام قصر دولما باهتشة.
في عام 1909 ميلادياً، بدأت الدولة العثمانية في برنامج خاص بالأسطول، و بموجبه تم طلب مدرعة حربية من إنجلترا. و كان من المنتظر انضمام هذه القطعة البحرية إلى الأسطول باسم الرشيدية[؟]. في هذه الأثناء طلبت البرازيل من أنجلترا شراء قطعة بحرية مسماة بريو دي جانيرو، و لكنها تراجعت عن ذلك. و في حين تولدت المخاوف العثمانية من حصول اليونان على سفينة كبيرة مثل هذه، تم استلام السفينة المشار إليها؛ و تقرر انضمامها للأسطول باسم السلطان عثمان. حتى و إن كانت حرب طرابلس جراب و حروب البلقان قد أثرت بشكل سلبي على دفع الأقساط، فإن كلا القطعتان البحريتان أبحرتا في عام 1913 ميلادياً. دفعت الدولة العثمانية الأقساط كاملة، و أُنتظر تسليمهما في عام 1914 ميلادياً. و قد كانت صور هاتين السفينتان الضخمتان تملئ الصحف العثمانية. كما قررت جمعية الأسطول التي ساهمت بالنصيب الأكبر في دفع الأقساط أن تُكافئ الأجانب الذي ساهموا في انضمام هذه السفن للأسطول العثماني بمديليات. أثار شراء العثمانيون لهذه السفن ردود الفعل اليونانية، ودفعت رئيس الوزراء اليوناني إلفثيريوس فينيزيلوس لانتقاد مثل هذه الخطوة. كما تخوفت روسيا أيضاً من امتلاك الدولة العثمانية لمثل هذه السفن. و في 29 أبريل/نيسان طلبت الدولة العثمانية من شركة ارمسترونج شراء باخرة باسم فاتح، و طرّادين 3550 طن، و أربع مدمرات بوزن 1000 طن، و غواصتين. كان تكلفة هذه الصفقة 3.972.000 مليون جنيه أسترليني. و في الوقت ذاته تُقدُمِ َ طلب بشراء 6 مدمرات و غواصتين من فرنسا. و كانت تكلفة هذه الصفقة 4.760.000 مليون فرانك فرنسي. أعطت كل من إنجلترا و فرنسا الضمان القانوني لتسليم السفن المطلوبة. كان الوفد العثماني يقوم بفحص عمليات التصنيع الخاصة بالسفن، و أرسال التقارير. و لكن تأخر تسليم القطعتين الحربيتين الرشيدية و السلطان عثمان. و على الرغم من ذلك أُعلن عن تسليمهما. و خرج الأسطول العثماني إلى بحر إيجه للأنتظار تحسباً لوقوع أي هجوم يوناني.
فيما بين يومي 3-4 أغسطس عام 1914 دخلت كلاً من فرنسا و إنجلترا في حرب مع ألمانيا. ضعفت الدولة الأنجليزية خلال القرن العشرين. لم تأسس علاقة جيدة مع الدولة العثمانية. في يوم 2 أغسطس قبل أن تبدأ ألمانيا حرباً مع إنجلترا و فرنسا عقدت اتفاقية عسكرية مع الدولة العثمانية، و كانت هذة الاتفاقية سرية. جاء ميعاد تسليم كلاً من سلطان عثمان و رشيدية . في الأول من أغسطس 1914 اُعلن عن وضع العلم العثماني علي السفينتين. لكن قبل ميعاد التسليم بثلاثة أيام في 30 يوليو 1914 شعر قائد الأسطول الإنجليزي بالقلق من حصول الأسطول العثماني علي هاتان السفينتين و في النهاية قرر أن يحجز السفينتين. في 27 من يوليو ، خرج رشيد باشا فابورو مع الأسطول العثماني من أجل استلام السفينتين، في 1 أغسطس دُفع آخر قسط. بالفعل في تمام الساعة 14:30 حُجزتا السفينتن. أجتمع توفيق باشا سفير الدولة العثمانية مع المسؤلين الإنجليز و أراد استلام السفينتن. قال المسؤلين ان هذا الحجر موئقت و أن الأموال في الحفظ و الصون. لم تعطي أي معلومات الي إي مدي سوف تظل السفن في البحرية الملكية البريطانية. أحتجت الدولة العثمانية علي هذا التصرف بشدة و قدمت عروض من أجل تسليم السفينتين لكن إنجلترا رفضتهم جميعاً. انتشر خبر حجز السفن في الصحافة العثمانية و انتهي الأمر بالدولة الإنجليزية بالقرصنة نسبة الي بعض الصحف العثمانية. تجمهر المسلمون بنيو يورك و قاموا باحتجاجات مطالبين فيها إنجلترا بتسليم السفن. شعر المسؤل عن المفاوضات بين البلدين بالقلق من العداوة بينهما فابلغ إنجاترا أنة يريد استلام السفن بانتهاء الحرب. في هذة الأثناء لجأت سفينتي جيبون و بريسلوالألمانيتان الي الدولة العثمانية. و لكن إذا كانت الدولة العثمانية محايدة ، وفقاً لقانون البحرية كان عليها إخراج هذة السفن من بحرها الأسود خلال يوم. أرادت روسيا أن تظل الدولة العثمانية محايدة لذلك كلفت قوات الحلفاء بأن تعطي الدولة العثمانية وثيقة ضمان. تشيرشل كان مكلفاً بالهجوم علي أسطنبول و معة سرب من سفن التوربيد و أغراق السفينتين الألمانيتين، لكن هربرت كتشنر رفض ذلك. الحكومة العثمانية كنت تريد أن تطبق قانون البحرية لكنها لم ترد أن تسلم السفينتين لإنجلترا أو تنهي علاقته مع ألمانيا. في نهاية الأمر أتفق قائدي السفينتين علي الانضمام للأسطول العثماني. أصبح أسمهما يافوز و ميديلي، أرتدي طاقمهما الذي العثماني. أخذت الدولة العثمانية السفينتين بدون مقابل لكن وفقاً لقانون البحرية كان عليها أن تدفع ثمنهما. في ظل تأخر السفن الأربع الإنجليزية تقبل الشعب العثماني هاتين السفينتين بشكل جيد و أجتذب الألمان ثقتهم. في شهر مارس عام 1914 ، بعد أن خططت روسيا للاستيلاء علي أسطنبول تراجعت عن تخطيطاتها بسبب سفينتي يافوز و ميديلي. السادس من سبتمبر 1914 ترك الضباط الإنجليز الأصلاحات التي كانوا يقومون بها للأسطول العثماني.
في الثامن عشر من أغسطس عام 1914 ميلاديًا، تم إسناد قيادة أسطول المدمرتين ياووز وميديللي للأميرال سوشون. قام الأميرال سوشون الذي جاء على رأس الوفد الألماني المسئول عن إصلاحات وصيانة الأسطول العثماني بتعيين الضباط الألمان في الكثير من المناصب، واستغنى عن الأطقم التي لا قيمة لها. و بدأ التريب على متن الأسطول. لاحظ الأميرال سوشون التخلف في الأسطول العثماني و أوضح أن وفد الإصلاحات والصيانة الإنجليزي كان يتعمد استمرار هذا الوضع. أمر الأميرال سوشون الذي عمل على إصلاح و تنظيم الأسطول العثماني بإرسال السفينة المسعودية ذات العيوب الفنية إلى مضيق هيلاسبوت (شنق قلعة) للقيام بمهام دفاعية. كما أحضر الضباط، و التجهيزات العسكرية، و الألغام من ألمانيا. تم تعيين الضباط الألمان في مراكز قيادات النظم الدفاعية بالمضيق. و في الوقت نفسه تم تأسيس الأنظمة التي يمكنها صيانة و إصلاح جميع القطع الحربية العثمانية أثناء استمرار العمل داخل الترسانات. كما تم إحضار العساكر الألمان إلى الترسانة[؟] البحرية أيضاً. لاحظ الوفد الألماني تعمُد الوفد الإنجليزي تعطيل الكثير من نظم الأسلحة الموجودة على متن السفن الحربية. قام الأميرال سوشون بإنجاز الإصلاحات و أعمال الصيانة في الأسطول العثماني بشكل سريع و تم تدريب الأطقم العسكرية العثمانية. و في السابع عشر من سبتمبر/أيلول تم الاحتفال بانطلاق الأسطول بحضور السلطان محمد الخامس. كان الأميرال سوشون يعتقد أن السفن العثمانية جاهزة لدخول الحرب. أستلمت الأطقم الألمانية العاملة على متن المدمرات في كلٍ من ميديللي و ياووز أول الخطابات القادمة من بلادهم، و كانت هذه الأطقم الألمانية تريد الدخول في الحرب. و في 12 أكتوبر 1914 ميلاديًا رأى الأميرال سوشون أن الأطقم العثمانية قد أتمت تدريباتها، و خرج أسطولاً عثمانياً إلى البحر الأسود. و نظرًا لخروج الأسطول دون الحصول على إذن مُسبق من وزارة البحرية، فقد أُمِرَ بعودته مرة آخرى. أرسل الأميرال سوشون الكثير من السفن و أعادها مرة آخرى، و لكن باقي القطع البحرية الخاصة بمعركة ياووز و ميديللي ظلت في أماكنها و أستمرت في تدريباتها البحرية. و في 22 أكتوبر 1914 ميلادياً أصدر وزير الحربية أنور باشا أوامر سرية للأميرال سوشون بالقضاء على الأسطول الروسي. و لم يكن هناك أي مؤشرات تدل علي إعلان الحرب. و لكن روسيا أُبلغت بنية وزير الحربية أنور باشا. كما جهز أنور باشا أوامر الهجوم البري و العمليات العسكرية، ولكن الأميرال سوشون رأي أن القيام بهجوم بغرض تهديد الدفاعات أفضل من القيامُ بهجومٍ شامل؛ و ذلك لتخوفه من الخسائر في السفن المدرعة الألمانية و الهيمنة الروسية القوية في البحر الأسود. كان أسطول ياووز متفوقًا على جميع السفن الحربية الروسية في البحر الأسود من حيث السرعة و القوة النيرانية، بينما كان أسطول ميديللي يعاني من ضعف في القوة النيرانية. و في 28 أكتوبر 1914 ميلاديًا، هاجم أسطول عثماني كلًا من مينائي أوديسا و سيفاستوبول في البحر الأسود تنفيذًا للأوامر.
في السادس من أكتوبر من عام 1914 ميلاديًا، أُجبرت المدمرة ياووز و الزورق باركى سطوة على التوقف في المياة الأقليمية لأسطنبول بعد أن تعرضت لهجوم من قبل الأسطول الروسي المرابط في مدينة زونغولداق. بعد ذلك جُلِبَ التشكيل العثماني الثلاثي إلى طرابزون عن طريق البحر، و حمو القطع الحربية في تشكيل ميديللي المتواجدة في هذا المكان. و بعد أن نجحت هذه التشكيلات في الوصول إلى طرابزون، قام ميديللي بتفجير ميناء بوتي، و عاد إلى الديار على متن السفينة الحاميدية إلى أسطنبول.
في السابع عشر من نوفمبر من العام نفسه، هاجم الأسطول الروسي المتواجد في البحر الأسود المكون من خمس بارجات، و طرّادين، و 12 زورق توربيدي، ميناء طرابزون. و في اليوم نفسه أبحرت المدمرتان ياووز و مديللي إلى البحر الأسود للإستيلاء على الأسطول الروسي. و في اليوم التالي تم اللحاق بالأسطول الروسي في المياه الإقليمية لمدينة بلاقلافيا، و بدأت المعركة في جو مقلق ملبد بالغيوم. هاجمت المدمرات الخمس الروسية زوارق ياووز مما دفعها للانسحاب نتيجة لما تعرضت له من خسائر.
و على الجانب الآخر، تعرضت سفينة القيادة الروسية أفسنتافيه لخسائر فادحة، فقد قُتل ما يقرب من 33 عسكري، و فُقِدَ حوالي 35 آخرون. كما تم تفجير ميناء باطومي بأمر من الأميرال سوشون. في الخامس عشر من ديسمبر تم أسناد مهام حماية سفن الشحن و التجارة الأربعة التي أُرسلت إلى ريزا لنقل التجهيزات و الدعم اللازم إلى ميديللي. و كانت المدمرة ياووز تراقب تحركات كلًا من السفينة الحربية "بركى سطوة" و السفينة "بيكي شوكت" عن بعد، وكان أنور باشا على متن زوارق ياووز الحربية. و تم تفجير ميناء باطومي في 10 ديسمبر بعد أن وصلت القطع الحربية إلى ريزه. يعد هذا العمل التخريبي بمثابة استعراضًا للقوة العسكرية. تضررت المدمرة ياووز بعد أن أصطدمت بلغمين أمام مضيق أسطنبول في 26 ديسمبر؛ مما أدى ذلك إلى تسرب كمية كبيرة من المياه إلى السفينة تقدر بمئتي طن، و زاد عمق غاطس السفينة واحد مترًا، وعلى الرغم من هذا فإن السفينة أستطاعت أن تستمر في الإبحار. لم تكن التجهيزات و الأطقم اللازمة لإصلاح هذه السفينة موجودة في الدولة العثمانية، مما دفعهم لإستقدام أطقم ألمانية مدربة ذات خبرة قامت بعمل الإصلاحات الازمة، و انتهت أعمال الصيانة في الأول مايو. وفي هذه الفترة عانت المواصلات العثمانية في البحر الأسود إلى حالة من الاضطرابات الأمنية و عدم الأستقرار. و انتشرت الإشاعات و الأقاويل حول ما تعرضت له المدمرة ياووز من أضرار. و لإثبات عدم صحة هذه الأقاويل، أبحرت المدمرة ياووز في البحر الأسود مرة أخرى في الثالث عشر من يناير عام 1915 ملاديًا، و عملت على حماية سفن الشحن العثمانية هناك. و عادت مرة أخرى في السادس عشر من يناير عام 1915 ميلاديًا، دون أن تدخل في صدام مع سفن الأسطول الروسي.
و على الجانب الآخر، تعرضت الجيوش العثمانية لهزيمة في جبهة القوقاز (معركة ساريقاميش). أرادت القيادة أن تقدم الدعم عن طريق البحر ، و لكنه كان في غاية الخطورة في ظل استمرار أعمال الصيانة في المدمرة ياووز، فيما أوضح الأميرال سوشون الوضع، و جعلهم يستغنون عن فكرة الدعم البحري و في 27 يناير 1915 ميلاديًا، تعقبت سفينتان روسيتان السفينة الحاميدية. أبحرت ياووز مرة أخرى دون أن تنتهي أعمال الصيانة و أنقذت الحاميدية. و في السابع من فبراير/شباط 1915 ميلاديًا، أبحرت المدمرة ياووز إلى البحر الأسود. علمت الإستخبارات العثمانية بتواجد ما يقرب من 20 سفينة شحن في ميناء أوديسا، أرسلت القيادة العسكرية كلاً من سفينتي الحرب الحاميدية، و المجيدية، و أربع قطع بحرية أخرى للقضاء على هذه السفن. بينما ياووز و ميديللي كانتا تجهزان للهجوم على سيفاستوبول. في الأول من أبريل عام 1915 ميلاديًا، خرج الأسطول. و في الساعة السادسة و أربعين دقيقة صباح يوم 3 أبريل أصطدمت السفينة المجيدية بلغم، علها تتوقف في عرض البحر. و نتيجة لأستيلاء الروس على السفينة، تم تخريبها و أُبطل الهجوم. مما دفع الأسطول إلى العودة مرة أخرى إلى أسطنبول بعدما فقد حوال 26 شخص من طاقمه. و في اليوم نفسه أُغِرقت سفينتا الشحن الروسيتان فوستوتشنيا و سويستا في طريقهما للعودة. و عقب ذلك، في الساعة الحادية عشر و عشر دقائق، واجهت ميديللي و ياووز أسطولاً روسياً مكون من مدمرة و ثمانية زوارق بحرية. دارت معركة قصيرة، لم يتضرر خلالها الأسطول العثماني، بينما حصلت إحدى القطع البحرية الروسية على نصيبها من المعركة بثلاث أصابات. و عقب ذلك، انتهت المعركة بوقف إطلاق النار بين الطرفين. و في الرابع من أبريل عادت جميع القطع الحربية العثمانية إلى أسطنبول. و في الثاني من مايو، لُحِظَ تواجد الأسطول الروسي قبالة سواحل أسطنبول. في السادس من مايو أبحرت ياووز و ميديللي و الحاميدية، و لكنهم لم يجدوا الأسطول الروسي و عادت أدراجها مرة أخرى في الثامن من مايو.
في التاسع من مايو، هاجم الأسطول الروسي مدينة أريجالي في البحر الأسود، و أغلق مداخلها. تأهبت ياووز و جاءت إلى المنطقة، و أستطاعت أبعاد الأسطول الروسي. علم الطاقم الموجود على ظهر السفينة ياووز بإبحار تشكيلًا روسيًا يضم سفن حربية، و مدمرات، و كاسحات ألغام.
نتيجة للمعركة التي دارت في 10 مايو تعرضت ياووز إلى خسائر فادحة بتوربيد و مدفية عيار 150 ملم، و أصيبت في الجزء الأمامي بضربتين خفيفتين. بينما نالت المدمرة أفستافي نصيبها و تضررت نتيجة أستهادفها بثلاث ضربات. و عقب المعركة عادت ياووز إلى أسطنبول في الساعة 13:25.
في 18 يولو/تموز 1915 ميلاديًا، أصطدمت ياووز بلغم بحري. و من أجل تأمين خطوط المواصلات في البحر الأسود، في البداية تم تكليف مهمة التأمين هذه المدمرة الحاميدية، و لكن نظراً لضعفها أمام الأسطول الروسي فقد تم إسناد هذه المهمة للمدمرة ياووز. حيث خرجت المدمرة ياووز في هذه المهمة ثمان مرات حتى نهاية عام 1915 ميلاديًا، و لكن الأسطول الروسي كان يمنع عنها شحنات الفحم الخاصة بها. و نتيجة لهذا فقدت الدولة العثمانية عدد كبير من سفنها المحلة بالفحم[؟]. في 6 سبتمبر/ أيلول 1915 ميلادياً، انضمت مملكة بلغاريا لدول المحور/المركز. و في 13 أكتوبر أبحرت المدمرة ياووز قبالة سواحل مدينة فارنا و كونستانتسا لإعاقة حركة الأسطول الروسي. في عام 1916 ميلاديًا، أنضمت البارجة أمطراترتستاماريا للأسطو