اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سعى الأمير البيزنطي عمانوئيل بن يُوحنَّا صاحب سالونيك إلى نقض علاقة التبعيَّة بِمُرادٍ الأوَّل، ما دفع هذا الأخير إلى مُهاجمة سالونيك في سنة 789هـ المُوافقة لِسنة 1387م، فأضحى عمانوئيل في وضعٍ سيِّءٍ، وبِفضل وعي السُكَّان، الذين كانوا يكنُّون الكراهيَّة له، استسلمت المدينة في 19 ربيع الأوَّل المُوافق فيه 9 نيسان (أبريل)، وفرَّ عمانوئيل منها، وحاول اللُجوء إلى أصدقائه، لكنَّ أحدًا لم يستقبله بما في ذلك والده الإمبراطور في القُسطنطينيَّة، الذي عدَّ موقف ابنه المُعادي لِلعُثمانيين يتعارض مع سياسته، وتسبَّب في فُقدان ثاني مُدن الإمبراطوريَّة. هذا وقد فُتحت المدينة على يد الصدر الأعظم قره خليل خيرُ الدين باشا الجندرلي، الذي اشتهر بِخبراته وكفائته العسكريَّة العالية. واضطرَّ أُمراء تساليا، بعد فتح سالونيك، إلى الاعتراف بِسُلطة العُثمانيين الذين أضحت مُمتلكاتهم تُجاور أراضي حاكم أثينا اللاتيني الدوق نيربو الأوَّل، والد زوجة تُيُودور وحليفه، ولم يعد أمام هذا الأخير سوى الخُضُوع لِسُلطة مُراد الأوَّل الذي ثبَّتهُ في إمارة المورة.