English  

كتب فتح خيبر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فتح خيبر (معلومة)


لم يبد يهود خيبر أي عداء للمسلمين حتى لحق بهم زعماء بني النضير عندما اجلوا عن المدينة وكان ابرز زعماء بني النضير الذين غادروا المدينة ونزلوا خيبر هم (سلام بن أبي الحقيق وكنانة بن الربيع بنابي الحقيق وحيي بن اخطب) فلما نزلوها دان لهم أهلها

وقد وعد الله المسلمين بمغانم كثيرة يأخذونها إذا هزموا يهود خيبر وسار الجيش إلى خيبر بروح إيمانية عالية على الرغم من علمهم بمناعة حصون خيبر وشدة باس رجالها وعتادهم الحربي وسلكوا طريق بين خيبر وغطفان ليحولوا بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر لأنهم كانوا أعداء للمسلمين ونزل المسلمون بساحة اليهود قبل بزوغ الفجر وصلوا الفجر قرب خيبر ثم هجموا عليها بعد بزوغ الشمس وفوجئ أهلها بهم وهم في طريقهم إلى أعمالهم فقالوا (محمد والخميس) فقال الرسول صلى الله علية وسلم (الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) وهرب اليهود إلى حصونهم وحاصرهم المسلمون وقد حاولت غطفان نجدة حلفائهم اليهود حتى إذا ساروا مرحلة سمعوا خلفهم صوتا يناديهم في أموالهم وأهليهم فرجعوا يظنون أن المسلمين خالفوهم فخلوا بين رسول الله صلى الله علية وسلم وبين خيبر فاخذ المسلمون في افتتاح حصونهم واحد تلوا الأخر وكان أول ما سقط من حصونهم حصن (ناعم والصعب) بمنطقة النطاة (وأبي النزار) بمنطقة الشق في الشمال الشرقي من خيبر ثم حصن (القموص) المنيع في منطقة الكتيبة وهو حصن ابن أبي الحقيق ثم سقط حصن (الوطيح) وحصن (السلالم) واستغرق فتح حصن (ناعم) عشرة أيام وكانت هذه الغزوة في (شهر محرم من السنة السابعة للهجرة) وذكر المؤرخون أن (عبد الله بن رواحه) غزا خيبر مرتين في عهد الرسول قبل الغزوة مرة لقتل (يسير بن رازم اليهودي) وذلك في السنة الخامسة للهجرة ومرة أخرى ولكن لا يوجد لها ذكر وتفصيل في المراجع

وعندما عزم الرسول صلى الله علية وسلم على الغزوة استدل بدليل يدعى (حسيل بن نويرة الاشجعي) يقال انه من بني غطفان حسب ما ذكر (الجاسر) ولكن الصحيح ما ذكرة (باشميل)انه من أشجع النجدية لأنه كان يذهب إلى خيبر دائما ويأتي من نجد والدليل الثاني وهو(عبد الله بن نعيم) فأرشدهم (حسيل) على الطرق فقال يارسول الله إن لها طرق تؤتى منها فقال صلى الله علية وسلم سمها لي وكان يحب الفال والاسم الحسن ويكرة الطيرة والاسم القبيح فقال الدليل لها طريق يقال لة (حزن) قال لا نسلكها قال لها طريق يقال له (شاس) قال لا نسلكها قال لها طريق يقال له (حاطب) قال لا نسلكها وقال بعض رفقائهم ما رأيت كالليلة أسماء أقبح من أسماء سميت لرسول الله صلى الله علية وسلم قال لها طريق واحدة لم يبق غيرها يقال لها (مرحب) قال صلى الله علية وسلم نعم اسلكها ثم سلك به الدليل صدور الأودية والصهباء ثم اقبل بجيشه حتى نزل بوادي يقال له الرجيع فنزل بينهم وبين غطفان كما ذكر سابقا ليحول بينهم ويقطع الإمدادات وكان الفتح في (شهر صفر سنة سبع للهجرة والمسير في محرم)وقسمت خيبر على أهل الحديبية ومن شهد خيبر ومن غاب عنها ولم يغب عنها إلا (جابر بن عبد الله بن عمرو الأنصاري) فقسم له رسول الله صلى الله علية وسلم كسهم من حضرها فالمعركة التي دارت بين المسلمين واليهود فهي في حصن (ناعم) الذي كان يحميه (مرحب) وإخوانه فهو فارس خيبر وقائد الحصن وهو كما ذكت سابقا ليس يهودي بل من العرب من حمير فلما حاصرهم المسلمون خرج يتبختر بسيفه طالبا المبارزة وهو يقول:

ففي بعض الرويات التي تقول ان من بارزه هو عامر بن سنان الاكوع الأسلمي وهو يقول:

فاختلفت ضربتين بينهما فوقع سيف مرحب في ترس عامر كما يقول الراوي ويقال أيضا في قتل مرحب أن محمد بن مسلمة الأنصاري هو الذي بارز مرحب فقطع رجليه وجاء علي بن أبي طالب فقطع رأسه وهذا ليس متفق عليه لا من أهل السنة ولا من أهل الشيعة

وأما في الحقيقة أن على بن أبي طالب هو الذي قتل مرحب وهذا هو الأصح لان الحصن فتح على يده بعد المبارزة التي حدثت بينهم فلما قتلة علي انهار اليهود ووقعت معنوياتهم وهربوا إلى الحصون الأخرى وتم فتح حصن ناعم. وقال علي رضي الله عنه:

فلما بدأت المبارزة ضرب علي رضي الله عنة مرحب على رأسه فقد الحجر والمغفر ووقع السيف في الأضراس وانشقت الأرض فقال مرحب إنك لم تضرب يا علي فقال بل ضربت فاهتز لترى ضربتي فاهتز مرحب وانقسم نصفين من قوة الضربة فخرجت من تحته الماء تجري فكانت الماء تجري على جهتين فسميت بعين علي بن أبي طالب ولا زالت موجودة حتى تاريخنا الحاضر وتسمى بهذا الاسم.

المصدر: wikipedia.org