English  

كتب فتح بهاء الدولة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فتح بهاء الدولة (معلومة)


وفي سنة 389 دخل الديلم الذين مع أبي علي بن أستاذ هرمز بالأهواز في طاعة بهاء الدولة، وكان سبب ذلك أن ابني بختيار أبا نصر وأبا القاسم لما قتلا صمصام الدولة - كما يأتي في ترجمته - وملكا بلاد فارس، كتبا إلى أبي علي بن أستاذ هرمز بالخبر ويذكران تعويلهما عليه واعتضادهما به ويأمرانه بأخذ اليمين لهما على من معه من الديلم والمقام بمكانه والجد بمحاربة بهاء الدولة، فخافهما أبو علي لما كان أسلفه إليهما من قبل أخويهما وأسرهما، فاستشار الديلم الذين معه فأشاروا بطاعة ابني بختيار ومقاتلة بهاء الدولة، فلم يوافقهم على ذلك ورأى أن يراسل بهاء الدولة ويستميله ويحلفه له، فقالوا نخاف الأتراك وقد عرفت ما بيننا وبينهم، فسكت عنهم وتفرقوا، وراسله بهاء الدولة يستميله ويبذل له وللديلم الأمان والإحسان وترددت الرسل، وقال بهاء الدولة أن ثاري وثاركم عند من قتل أخي فلا عذر لكم في التخلف عن الأخذ بثأري، واستمال الديلم فأجابوه إلى الدخول في طاعته، وأنفذوا جماعة من أعيانهم إلى بهاء الدولة، فخلفوه واستوثقوا منه وكتبوا إلى أصحابهم المقيمين بالسوس صورة الحال، وركب بهاء الدولة من الغد إلى باب السوس رجاء أن يخرج من فيه إلى طاعته، فخرجوا إليه في السلاح وقاتلوه قتالا شديدا لم يقاتلوه مثله، فضاق صدره فقيل له أن هذه عادة الديلم أن يشتد قتالهم عند الصلح لئلا يطن بهم العجز، ثم كفوا عن القتال وأرسلوا من يحلفه لهم، ونزلوا إلى خدمته واختلط العسكران، وساروا إلى الأهواز، فقرر أبو علي بن إسماعيل أمورها، ثم ساروا إلى رامهرمز فاستولوا عليها وعلى أرجان وغيرهما من بلاد خوزستان، وسار أبو علي بن إسماعيل إلى شيراز فنزل بظاهرها، فخرج إليه ابنا بختيار في أصحابهما فحاربوه فلما اشتدت الحرب مال بعض من معهما إليه ودخل بعض أصحابه البلد ونادوا بشعار بهاء الدولة وكان النقيب أبو أحمد الموسوي بشيراز قد وردها رسولا من بهاء الدولة إلى صمصام الدولة، فلما قتل صمصام الدولة كان بشيراز، فلما سمع النداء بشعار بهاء الدولة ظن أن الفتح قد تم وقصد الجامع وكان يوم الجمعة وأقام الخطبة لبهاء الدولة، ثم عاد ابنا بختيار واجتمع إليهما أصحابهما فخاف النقيب، فاختفي وحمل في سلة إلى أبي علي بن إسماعيل، ثم أن أصحاب ابني بختيار قصدوا أبا علي وأطاعوه فاستولى على شيراز، وهرب ابنا بختيار، وكتب أبو علي إلى بهاء الدولة بالفتح، فسار إليهما ونزلها، فلما استقر بها أمر بنهب قرية الدودمان وإحراقها وقتل كل من بها من أهلهم فاستأصلهم، فأخرج أخاه صمصام الدولة وجدد أكفانه وحمل إلى التربة بشيراز فدفن بها، وسير عسكرا مع أبي الفتح أستاذ هرمز إلى كرمان فملكها وأقام بها نائبا عن بهاء الدولة.

وفي سنة 390 كان أبو نصر بن بختيار لما انهزم من عسكر بهاء الدولة ملك جيرفت وأكثر كرمان فعظم الأمر على بهاء الدولة، فسير إليه الموفق علي بن إسماعيل فقتله واستولى على بلاد كرمان وعاد إلى بهاء الدولة فخرج بنفسه ولقيه وأكرمه وعظمه فاستعفى الموفق من الخدمة فلم يعفه بهاء الدولة فألح كل واحد منها فأشار أبو محمد بن مكرم على الموفق بترك ذلك فلم يقبل فقبض عليه بهاء الدولة وأخذ أمواله ثم قتله سنة 394 وفي سنة 390 استعمل بهاء الدولة أبا علي الحسين بن أستاذ هرمز على خوزستان فعمرها ولقبه بهاء الدولة عميد الجيوش وحمل إلى بهاء الدولة منها أموالا جليلة. وفي سنة 391 سار طاهر بن خلف بن أحمد صاحب سجستان إلى كرمان وبها عسكر بهاء الدولة وهي له، فاجتمع من بها من العساكر إلى المقدم عليهم والمتولي أمر البلد وهو أبو موسى فقالوا أن هذا الرجل قد وصل وهو ضعيف والرأي أن تبادره قبل أن يكثر جمعه، فلم يفعل واستهان به فكثر جمع طاهر وملك جيرفت وغيرها، فقصد أبو موسى والديلم فكاتبوا بهاء الدولة فسير إليهم جيشا عليهم أبو جعفر بن أستاذ هرمز فسار إلى كرمان وقصد بم وبها طاهر فجرى بين طلائع العسكرين حرب وعاد طاهر إلى سجستان وفارق كرمان. وفي سنة 392 لما سار أبو جعفر بن أستاذ هرمز عن بغداد اختلت الأحوال بها وظهر أمر العيارين واشتد الفساد وقتلت الفساد وقتلت النفوس ونهبت الأموال وأحرقت المساكن، فبلغ ذلك بهاء الدولة فسيره على العراق، فوصل إلى بغداد فأقام السياسة ومنع المفسدين فسكنت الفتنة وأمن الناس.

وفي سنة 393 وقعت حرب بين أبي علي ابن أبي جعفر أستاذ هرمز عميد الجيوش وبين أبي جعفر الحجاج وكان أبو جعفر نائبا عن بهاء الدولة بالعراق ثم استناب بعده عميد الجيوش فجمع كل منهما جمعا واقتتلوا قتالا عظيما، فانهزم أبو جعفر فلما أمن أبو علي سار من العراق إلى خوزستان وأتاه الخبر أن أبا جعفر قد عاد إلى الكوفة. فرجع إلى العراق وجرى بينه وبين أبي جعفر منازعات يستدعيه فسار إليه على خوزستان لأجل ابن واصل كما يأتي. وفيها اشتدت الفتنة ببغداد وانتشر العيارون والمفسدون فبعث بهاء الدولة عميد الجيوش إلى العراق ليدبر أمره، فوصل بغداد فزينت له وقمع المفسدين ومنع السنية والشيعة من إظهار مذاهبهم، ونفى بعد ذلك ابن المعلم فقيه الإمامية - الشيخ المفيد - فاستقام البلد. وفي سنة 394 غلب أبو العباس بن واصل على البطيحة وأخرج مهذب الدولة، وكان مهذب الدولة متزوجا ابنة الملك بهاء الدولة فهرب مهذب الدولة إلى واسط وأصعدت زوجته ابنة الملك بهاء الدولة إلى بغداد، ووكل ابن واصل بدارها من يحرسها، ثم جمع كل ما فيها وأرسله إلى أبيها، فلما سمع بهاء الدولة بمال أبي العباس وقوته خافه على البلاد، فسار من فارس إلى الأهواز لتلافي أمره، واحضر عنده عميد الجيوش من بغداد، وجهز معه عسكرا كثيفا وسيرهم إلى أبي العباس، فأتى إلى واسط وعمل ما يحتاج إليه من سفن وغيرها، وسار إلى البطائح وفرق جنده في البلاد وسمع أبو العباس بمسيره إليه، فأصعد إليه من البصرة، وأرسل يقول له ما أحوجك تتكلف الانحدار وقد أتيتك فخذ لنفسك، ووصل إلى عميد الجيوش وهو على تلك الحال من تفرق العسكر عنه، فلقيه بالصليق فانهزم عميد الجيوش لقي شدة إلى أن وصل إلى واسط وذهب ثقله وخيابه وخزائنه، فأخبره خازنه أنه دفن في الخيمة ثلاثين ألف دينار وخمسين ألف درهم فأنفذ أحضرها فقوي بها، وأقام بواسط وجمع العساكر عازما على العود إلى البطائح. وفيها قلد بهاء الدولة النقيب أبا احمد الموسوي والد الشريف الرضي نقابة العلويين بالعراق وقضاء القضاة والحج والمظالم، وكتب عهده بذلك من شيراز، ولقب الطاهر ذا المناقب، فامتنع الخليفة من تقليده قضاة القضاة وأمضى ما سواه.

وفي سنة 395 أرسل إلى بغداد وأحضر مهذب الدولة وسير معه العساكر في السفن إلى البطيحة فلقيه أهل البلاد وسروا بقدومه. واستقر عليه لبهاء الدولة كل سنة خمسون ألف دينار وسار ابن واصل وعسكره إلى الأهواز، فجهز إليه بهار الدولة جيشا في الماء، فالتقوا بنهر السدرة فاقتتلوا وخاتلهم أبو العباس وار إلى الأهواز، وتبعه من كان قد لقيه من العسكر فالتقوه بظاهر الأهواز وانضاف إلى عسكر بهاء الدولة العساكر التي بالأهواز فاستظهر أبو العباس عليهم ورحل بهاء الدولة إلى قنطرة أربق عازما على المسير إلى فارس، ودخل أبو العباس إلى دار المملكة وأخذ ما فيها من الأمتعة والأثاث إلا أنه لم يمكنه المقام لأن بهاء الدولة كان قد جهز عسكرا ليسير في البحر إلى البصرة فخاف أبو العباس من ذلك وراسل بهاء الدولة وصالحه وزاد في إقطاعه وحلف كل واحد منهما لصاحبه وعاد إلى البصرة وحمل معه كل ما أخذه من دار بهاء الدولة ودور الأكابر والقواد والتجار وفي هذه السنة سير عميد الجيوش عسكرا إلى البندنيجيين، وجعل المقدم عليهم قائدا كبيرا من الديلم. فلما وصلوا إليها سار إليهم جمع كثير من الأكراد فاقتتلوا، فانهزم الديلم وغنم الأكراد رحلهم ودوابهم وجرد المقدم عليهم من ثيابه، وفيها قلد بهاء الدولة الشريف الرضي نقابة الطالبين بالعراق ولقب بالرضي ذي الحسين، ولقب أخوه المرتضى ذا المجدين.

وفي سنة 397 توفي قلج حامي طريق خراسان فجعل عميد الجيوش على حماية الطريق أبا الفتح ابن عناز، وكان عدوا لبدر بن حسنويه، فحقد ذلك بدر، فاستدعى أبا جعفر الحجاج وجمع له جمعا كثيرا، وكان الأمير أبو الحسن علي بن مزيد الأسدي قد عاد من عند بهاء الدولة بخوزستان مغضبا، فاجتمع معهم فزادت عدتهم على عشرة آلاف، وكان عميد الجيوش عند بهاء الدولة لقتال أبي العباس ابن واصل، فسار أبو جعفر ومن معه إلى بغداد ونزلوا على فرسخ منها وأقاموا شهرا، وببغداد جمع من الأتراك معهم أبو الفتح ابن عناز، فحفظوا البلد، فبينما هم كذلك أتاهم خبر انهزام أبي العباس وقوة بهاء الدولة، ففت ذلك في أعضادهم فتفرقوا وراسل أبو جعفر في إصلاح حاله مع بهاء الدولة، فأجابه إلى ذلك، فحضر عنده بتستر، فلم يلتفت إليه لئلا يستوحش عميد الجيوش، ثم أن أبا العباس بن واصل صاحب البصرة عاد إلى الأهواز في جيشه، وبهاء الدولة مقيم بها، فلما قاربها رحل بهاء الدولة عنها لقلة عسكره وتفرقهم وقطع قنطرة أربق وبقي النهر يحجز بين الفريقين، وعزم بهاء الدولة على العود إلى فارس، فمنع أصحابه فأصلح أبو العباس القنطرة وعبر عليها والتقى العسكران، واشتد القتال، فانهزم أبو العباس وقتل من أصحابه كثير وعاد إلى البصرة مهزوما منتصف رمضان سنة 396فجهز بهاء الدولة إليه العساكر مع وزيره أبي غالب فسار إليه وحاصره، وجرى بين العسكريين القتال وقل المال عند الوزير واستمد بهاء الدولة فلم يمده، ثم أن أبا العباس أصعد إلى عسكر الوزير وهجم عليه فانهزم الوزير وكاد يتم على الهزيمة فاستوقفه بعض الديلم وثبته وحملوا على أبي العباس فانهزم هو وأصحابه وأخذ الوزير سفنه، فاستأمن إليه كثير من أصحابه ومضى أبو العباس منهزما إلى الكوفة ودخل الوزير البصرة وكتب إلى بهاء الدولة بالفتح، ثم أن أبا العباس سار من الكوفة عازما على اللحاق ببدر بن حسنويه فبلغ خانقين، وبها جعفر بن العوام في طاعة بدر، فأنزله وأكرمه، وأشار عليه بالمسير في وقته وحذره الطلب، فاعتل بالتعب وطلب الاستراحة ونام، وبلغ خبره إلى أبي الفتح بن عناز وهو في طاعة بهاء الدولة، وكان قريبا منهم، فسار بخانقين، فحصره وأخذه وسار به إلى بغداد فسيره عميد الجيوش إلى بهاء الدولة فلقيهم في الطريق قاصد من بهاء الدولة يأمره بقتله، قتل وحمل رأسه إلى بهاء الدولة وطيف به بخوزستان وفارس وواسط، وكان في نفس بهاء الدولة على بدر بن حسنويه حقد لما اعتمده في بلاده لاشتغاله عنه بأبي العباس ابن واصل، فلما قتل أبو العباس أمر بهاء الدولة عميد الجيوش بالسير إلى بلاده، وأعطاه مالا أنفقه في الجند، فجمع عسكرا وسار يريد بلاده، فأرسل إليه بدر: إنك لم تقدر أن تأخذ ما تغلب عليه بنو عقيل من أعمالكم وبينهم وبين بغداد فرسخ، حتى صالحتهم، فكيف تقدر علي ومعي من الأموال ما ليس معك، وأنا معك بين أمرين: أن حاربتك فالحرب سجال، ولا تعلم لمن العاقبة، فإن انهزمت أنا لم ينفعك ذلك لأنني أحتمي بقلاعي ومعاقلي وأنفق أموالي، وإذا عجزت فأنا رجل صحراوي صاحب عمد أبعد ثم أقرب، وإن أنهزمت أنت لم تجتمع وتلقى من صاحبك العسف. والرأي أن أحمل إليك مالا ترضي به صاحبك ونصطلح. فأجابه إلى ذلك وصالحه وأخذ منه ما كان أخرجه على تجهيز الجيش، وعاد عنه.

وفي سنة 398 قصد أبو جعفر بن كاكويه الملك بهاء الدولة وأقام عنده، وكان خال والدة مجد الدولة وكانت استعملته على أصبهان. فلما فارقت ولدها فسد حاله فقصد بهاء الدولة، ثم عادت إلى ابنها بالري فهرب إليها فأعادته إلى أصبهان. وفي سنة 400وقع الخلف والحرب بين بدر بن حسنويه الكردي وابنه هلال فأرسل بدر إلى الملك بهاء الدولة يستنجده، فجهز فخر الملك أبا غالب فيجيش وسيره إلى بدر، فسار حتى وصل إلى سابور خواست، فقال هلال لأبي عيسى شاذي قد جاءت عساكر بهاء الدولة فما الرأي؟ قال الرأي أن تتوقف عن لقائهم وتبذل لبهاء الدولة الطاعة وترضيه بالمال فإن لم يجيبوك فضيق عليهم وانصرف بين أيديهم فأنهم لا يستطيعون المطاولة، فقال غششتني ولم تنصحني، وأردت المطاولة أن يقوى أبي وأضعف أنا وقتله وسار ليكبس العسكر ليلا فركب فخر الملك في العساكر وجل عند أثقالهم من يحميها، فلما رأى هلال صعوبة الأمر ندم وعلم أن أبا عيسى بن شاذي نصحه فندم على قتله، ثم أرسل إلى فخر الملك أتي ما جئت لقتال إنما جئت لأكون فريبا منك وأنزل على حكمك، فترد العسكر فإني أدخل في الطاعة، فمال فخر الملك إلى ذلك وأرسل الرسول إلى بدر. فأرسل إلى فخر الملك أن هذا مكر من هلال لما رأى ضعفه، والرأي أن لا تنفس خناقه، فلما سمع فخر الملك الجواب قريت نفسه وكان يتهم بدرا بالميل إلى ابنه وأمر الجيش بالحرب، فلم يكن بأسرع من أتى بهلال أسيرا فقبل الأرض وطلب أن لا يسلمه إلى أبيه فأجابه إلى ذلك وطلب علامته بتسلم القلعة فأعطاهم العلامة فامتنعت أمه ومن بالقلعة من التسليم وطلبوا الأمان فأمنهم فخر الملك وصعد القلعة بأصحابه ثم نزل وسلمها إلى بدر وأخذ ما فيها من الأموال وغيرها، وكانت عظيمة قيل كان بها أربعون ألف بدرة دراهم وأربعمائة بدرة ذهبا سوى الجواهر النفسية والثياب والسلاح وغير ذلك. وأكثر الشعراء في ذلك فقال مهيار من قصيدة:

وفي سنة 401 خطب قرواش بن المقلد أمير بني عقيل للحاكم بأمر الله العلوي صاحب مصر بأعماله كلها: الموصل والأنبار والمدائن وغيرها، فأرسل القادر القاضي أبا بكر ابن الباقلافي إلى بهاء الدولة يعرفه ذلك، فأكرم بهاء الدولة القاضي أبا بكر، وكتب إلى عميد الجيوش يأمره بالمسير على حرب قرواش، وخلع على القاضي أبي بكر وولاه قضاء عمان والسواحل، وسار عميد الجيوش إلى حرب قرواش، فأرسل يعتذر وقطع خطبة العلويين، وأعاد خطبة القادر، وفيها توفي عميد الجيوش أبو علي بن أستاذ هرمز وكان من حجاب عضد الدولة وجعله عضد الدولة في خدمه ابنه صمصام الدولة فلما قتل اتصل ببهاء الدولة فلما مات استعمل بهاء الدولة مكانه بالعراق فخر الملك أبا غالب. ولما عمر بهاء الدولة داره بسوق الثلاثا نقل إليها من أنقاض دار معز الدولة ابن بويه وأخذ شقفا منها وأراد أن ينقله إلى شيراز فلم يتم له ذلك فبذل فيه لم يحك ذهبه ثمانية آلاف دينار فكان هو أول من شرع في تخريبها وكان معز الدولة بناها وعظمها وغرم عليها ألف ألف دينار فلما كان سنة 418 نقضت وبيعت أنقاضها فسبحان من لا يدوم إلا ملكه.

المصدر: wikipedia.org