اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لما منّ الله على المسلمين بالانتصار في معركة اليرموك، فتحوا بيت المقدس بقيادة عمرو بن العاص، وقد كانت وقتها تحت سيطرة الروم، لكن البطريرك صفرونيوس رفض إعطاء مفاتيح القدس لعمرو، وطلب أن يحضر عمر بن الخطاب ليستلمها، لما عُرف عنه من عدل، فحضر عمر بن الخطاب من المدينة المنورة إلى القدس، وقد كانت تسمّى إيلياء آنذاك، فأعطاهم الأمان على أنفسهم وكنائسهم وصلبانهم، فيما يعرف بالعهدة العمرية، وأثناء تواجد عمر في كنيسة القيامة، حان وقت صلاة العصر، فطلب منه البطريرك أن يصلي في الكنيسة، لكن عمر رفض، كي لا ينازعهم المسلمون عليها لاحقاً، فخرج من الكنيسة وصلى في مكان قريب.