اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فاطمة الوهيبي ناقدة وباحثة سعودية، وهي أستاذة في الأدب في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، ولها العديد من الإصدارات النقدية من بينها كتاب (الظل: أساطيره وامتداداته المعرفية والإبداعية) الذي فاز بنسخته الفرنسية بجائزة الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة للعام 2011، هي حاصلة على العديد من الجوائز من بينها جائزة نادي الرياض الأدبي للدراسات النقدية عن الشعر السعودي للعام 1426هـ (2005م) مناصفة عن كتابها (دراسات في الشعر السعودي).
أستاذة الأدب في كلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.
كتبت زاوية أسبوعية اسمها (رفيف) في المجلة الثقافية التي تصدر عن صحيفة الجزيرة السعودية.
2005: فاز كتابها (دراسات في الشعر السعودي) بجائزة نادي الرياض الأدبي للدراسات النقدية عن الشعر السعودي للعام 1426هـ.
2005: فاز كتابها (المكان والجسد والقصيدة : المواجهة وتجليات الذات) بجائزة الشيخ محمد صالح باشراحيل للإبداع الثقافي في دورتها الثانية فرع النقد والدراسات الأدبية.
2009: كرمتها اثنينية عبد المقصود خوجة.
2011: فازت ترجمة كتابها (الظل: أساطيره وامتداداته المعرفية والإبداعية) بجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة.
قال عنها الأستاذ الدكتور صالح زياد في مقال (التي فتنتها المعرفة): "تنتمي الدكتورة فاطمة الوهيبي إلى ذلك الطراز الأكثر امتيازاً من أهل العلم الذين أخلصوا أنفسهم للمعرفة، وانكبوا عليها انكباباً. فهي أفق مشرع على البحث والتدقيق والاكتشاف والمراجعة، وقلم دافق بالمعنى والعمق والأسئلة ونفاذ البصيرة. وهي إلى ذلك كله على مستوى راق من النبل الإنساني والنزاهة ونقاء الضمير مع صلابة في الرأي وصرامة في المنطق وحس عال بالمسؤولية. ولهذا أغنتنا الدكتورة فاطمة بجهدها المعرفي والأكاديمي المتميز في حقل اختصاصها النقدي الأدبي ...حين تُذْكَر فاطمة الوهيبي نذكر تلك الأسماء البارزة من نساء المملكة اللاتي صنعن بجهدهن العلمي البطولة الأنثوية، وثابرن لحفر بصمة الإنجاز الفائق في مساحة العالم التي لا تكترث إلا بالفكر المُنْتِج".
وقال عنها الدكتور عالي القرشي في مقال (الإبداع المتجدد والمغامرة الفكرية الرابحة): "إن فاطمة الوهيبي اسم يجعلنا نقف أمام منجز لأبناء هذا البلد يتخطى المألوف والمكرور، ويشتغل على المغامرة الواثقة والاكتشاف الباهر، ويجعل الأكاديمي في مأمن من ألسنة النقد الحاد للبوابات والأطر التي تكتنف حدود أبحاثه".