اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فاصلة قطع النفس هي حدوث التوقف العرضي أثناء التنفس عند الأطفال، وربما يرتبط مع فقدان الوعي، وتغيرات في طبقة الصوت الوضعية.
فاصِلة قطع " حبس" النفس تحدث تقريبا ً مع 5% من الناس والنسبة متساوية بين الذكور والإناث. وهي منتشرة بين الأطفال ما بين 6 حتى 8 أشهر وبالعادة ليست منتشرة بعد سن 5 سنوات. وليس بالعادة قبل سن 6 أشهر. وهناك 25% من العائلات التي لها تاريخ بها. ويمكن الخلط بين فاصِلة قطع النفس والنوبات الاضطرارية " تشنجات"،لوحظت في بعض الأحيان ردا على الإحباط خلال الصراعات الصارمة.
يوجد 4 أنواع من فاصِلة قطع النفس:
يتم التشخيص من موجة حبس النفس سريريا. وهناك تاريخ جيد بما في ذلك تسلسل الأحداث، وعدم سلس ومرحلة ما بعد نشبي، وتساعد على تقديم التشخيص الدقيق. وينصح بعض الأسر أن تقوم بعملية تسجيل فيديو للأحداث لمساعدة التشخيص. قد يستبعد عدم انتظام ضربات القلب كسبب. هناك بعض الأدلة على أن الأطفال الذين يعانون من فقر الدم (وخاصة نقص الحديد) قد يكونون أكثر عرضة لنوبات حبس النفس.
النهج الأكثر أهمية هو طمأنة الأسرة، لأن مشاهدة موجة حبس النفس هي تجربة مخيفة للمراقبين. لا يوجد علاج نهائي متاح أو مطلوب لنوبات حبس النفس، حيث أن الطفل سوف يتفوق في نهاية المطاف.
وقد أثبتت لعض الدراسات فعالية علاج الحديد، خصوصاً لأنه اعتقد أن فاصلة قطع النفس يمكن ان تحدث بدون فقر دم، وقد وجد أنها تكون مبالغا فيها مع وجود فقر الدم وقد دعمت دراسات أخرى استخدام بيراسيتام، دراسة أجريت عام 1998 تشير إلى أن أكثر من شهرين من استخدام بيراسيتام خفضت الإصابة إلى ستين بالمئة، مرتين بقدر علاج البلاكيبو. كل هذه الدراسات تتفق مع الرأي الطبي المنشأ وأن وكيل الدوائية ليست ضرورية، على الرغم من أنه قد يكون من المرغوب فيه للراحة للأم والطفل.
مقالين على نوبات حبس النفس تشير بقوة إلى أن الآباء والأمهات ينظرون أن اختبار أطفالهم من خلال الكهربائي نادرة، ولكن احتمال حقيقي أن النوبات هي في الواقع أحد أعراض متلازمة- كيو تي الطولية الأمد، وهي خطيرة ولكن يمكن علاج هذا النوع من عدم انتظام ضربات القلب.