اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلعب النظرية التبتية للشاكرات دورا مهما في جميع تانترا اليوغا القصوى، حيث أن لها دورا محوريا في جميع ممارسات مرحلة الاكتمال (على عكس ممارسات مرحلة النشئ) حيث يتم محاولة جمع رياح الجسد اللطيفة إلى داخل القناة المركزية لإدراك الشفافية في النعيم والتجرد.
يوضح النظام التبتي أن بداية القناة المركزية تكون عند نقطة العين الثالثة فتنعطف إلى تاج الرأس ثم تنزل مباشرة إلى الأسفل حتى طرف العضو الجنسي. وتسير القناتين المتجاورتين بالتوازي مع المركزية دون أي مساحة بينهما، حيث يبدآن من فتحتي الخياشيم: فالقناة القمرية تنتهي عند العضو الجنسي والقناة الشمسية بفتحة الشرج. وتتمركز 10 شاكرات على طول القناة المركزية، منها اربع أو خمس قدمت بأنها مهمة. وهي تقع في الأماكن التالية:
وتمر القنوات خلالهم بالتوازي، ولكن عند السرة والحنجرة والقلب والتاج فإن قنوات الجانبين تلتف حول القناة المركزية. فهناك عقدة مزدوجة على شاكرات الحنجرة والسرة والتاج بسبب التفاف كلا من قناتي الجانب مرة واحدة حول قناة مركزية. وفي عجلة القلب هناك عقدة سداسية، حيث كل قناة جانبية تلتف حولها ثلاث مرات. فالجزء المهم في ممارسة مرحلة الاكتمال يساهم في تخفيف وحلحلة تلك العقد.
ويظهر خلال الشاكرات "قطرات لطيفة". فالقطرة البيضاء تظهر في في التاج، أما الحمراء فموجودة في السرة، وفي القلب تظهر القطرة حمراء وبيضاء غير قابل للتلف، والتي لاتترك الجسم إلا عند وفاته. وبالإضافة إلى ذلك فكل شاكرا لها عدد من العصي أو البتلات التي تتفرع إلى آلاف من القنوات الخفية تمر على أنحاء الجسم.
عند اختلال التوازن الحيوي بين الشاكرات تصبح نتيجته هو شعور شبه دائم من عدم الارتياح. فعندما تستفز شاكرا القلب، فإن الناس تفقد الاتصال بالمشاعر والأحاسيس مما يولد شعورا بعدم الارتياح، وهذا يؤدي إلى البحث خارجا عن الكمال.
عندما يعتمد الناس على عقولهم فإن المشاعر تصبح ثانوية، بل تكون ترجمة للصور الذهنية التي يتم تغذيتها مرة أخرى إلى الفرد. ولكن عندما يركز الوعي على ذكريات التجارب الماضية وينطق الذهن فإن دفق الطاقة المتجهة إلى شاكرا الرأس يزداد ويقل دفق الطاقة إلى شاكرا القلب. وعندما تستقر شاكرا الحلق وتتوزع الطاقة بالتساوي بين شاكرات الرأس والقلب فإن الشخص يصبح قادرا على أن يمس الحواس فعليا وأن يلامس المشاعر الحقيقية.