اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحفل المجموعة القصصية (فأصبح هشيمًا) بالتعاطف الإنساني الكريم مع الإنسان، وموجودات الكون جميعه من نبات وحيوان، وتقدير الأمومة والخصوبة، بأسلوبية سردية منوعة وحضور المعادل الموضوعي.
تركز المجموعة على الهامش الاجتماعي من خلال البيئة القصصية وتعدد الأماكن وبيئات القصص، ورصد ظواهر اجتماعية مشوهة بإبراز قيم التغيير والرفض والإرادة الإنسانية.
تقدم قصص كُثر تصور عن عذابات الإنسان والتنمر عليه وانسحاق نوازعه الغريزية تحت مطارق أعباء الحياة، عبر تدفق زاخر من التفاصيل والمجازات المعبرة، باستخدام لغة ثرية، حفلت بالمجازات، والسخاء الدلالي الذي يدعم مغزى القصة القصيرة وفكرتها ورسالتها، والتناص أحيانا مع النصوص القرآنية الشريفة وحضور التوليد والتداعي اللفظي؛
ومن هذا المنطلق سيجني القارئ قِطاف سرد أدبي خصب اجتهد الكاتب على تأصيل محتواه وتكثيف مبناه واستجلاء حبكته.