اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هاجت فحول الجاموس التي أخرجها يعقوب من مَعاصرِه ومعاصِر غيره للزيت والسيرج، وحصرها بين قوتين من العسكر، عندما تم رشق أجسامها بأسنة الرماح تزاحمت وتدافعت على البوابة، تزحزحت الأحجار التي وضعها الثائرون الذين هجموا على شارع القبيلة وسوق النصارى من نقطة كانت مهملة، ودخلوا درب الجنينة، أغلق الثائرون البوابة ووضعوا وراءها أحجارًا، انفتحت البوابة بتدافع الجاموس، فدخل العسكر (الفرنسيون) وقبضوا على الثائرين.. وهكذا نَجا نصارى الأزبكية من مذبحة مؤكدة بفضل تلك الطريقة التي لم تكن لتخطر على بال أحدٍ سوى يعقوب.