English  

كتب غيستا دونوروم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

غيستا دونوروم (معلومة)


في غيستا دونوروم كان هوثيروس بطل من الدانمارك ومن نسل العائلة الملكية السويدية. كان ماهرا في السباحة، الرماية، القتال والرقص، وقد أحبته نانا ابنة الملك غيفاروس. ولكن وبنفس الوقت فإنها لفتت نظر بالديروس ابن أوثينوس فوقع بحبها، فقرر أن يذبح خصمه هوثيروس.

والتقى هوثيروس بينما كان خارجا للصيد بعذراوات الغابة اللواتي يتحكمن بمصير الحروب، وحذرنه من أن بالديروس قد أُعجب بنانا، ولكن أيضا ليس على هوثيروس مقاتلته في معركة لأنه نصف إله. فذهب هوثيروس وسأل الملك غيفاربوس وطلب يد ابنته نانا، أجاب الملك بأن هذا الأمر يشرفه ولكن بالديروس قام بمثل هذا الطلب أيضا وهو لا يريد أن يحنث وعدا قد أطلقه.

غوفيروس أخبر هوثيروس بأن بأن بالديروس خفي وأنه لا يمكن إيذاؤه بأي سلاح باستئناء سيف محفوظ لدى ساتير الغابات ميمنغوس، كما أن ميمنغوس لديه قلادة تزيد قوة مرتديها. واستطاع هوثيروس أن يلقي القبض على الساتير بعد أن مر بمنطقة باردة بعربة تجرها غزلان الرنة، وأجبره ليعطيه السلاح والقلادة.

عندما سمع ملك الساكسون، غيلديروس، بما يمتلكه هوثيروس من أسلحة سحرية، شن هجوما عليه. أما غوفيروس فقد حذر هوثيروس من هذا وأخبره أين يلتقي غالديروس في معركة استطاع فيها هوثيروس وجنوده أن ينقذوا تعويذاتهم من خلال تشكيل عسكري عُرف باسم تشكيل السلحفاة. وعندها، وبانقاذ أسلحته السحرية، أقسم غيلديروس على السلام مع هوثيروس وانضم إليه. واستطاع هوثيروس لاحقا بالحصول على حليف آخر بمساعدة ملك الهيلجو من هالوجالاند بالحصول على عروس من خلال خطابته البليغة.

في هذه الأثناء، دخل بالديروس إقليم مملكة غوفيروس وطلب تنفيذ عهده، أجاب الملك بأن عليه أن يسأل نانا عن رأيها، فبعث بالديروس إليها برسالة عاطفية يطلب يدها، ولكن نانا أخبرته بأنه وبسبب طبيعتهما المختلفة، كونه نصف إله، فإنهما غير ملائمين لبعضهما البعض وبالتالي فقد رُفض طلبه.

عندما وصلت أخبار بالديروس إلى هوثيروس قام هو وحلفاءه بشن هجوم عليه، في معركة يُقال بأن الآلهة اشتركت مع بالديروس، وبالأخص ثورو الذي شتت الأعداء بهراوته الضخمة، وعندما رأى عوثيروس أنه على وشك أن يخسر المعركة، قام بالهجوم على ثورو واستطاع ابعاد الهراوة من يده، فضعفت قوتهم واضطر بالديروس والآلهة إلى الانسحاب. أما غيلديروس فقد أُصيب إصابة بالغة وتوفي على إثرها فأقام له هوثروس جنازة مهيبة، وفي النهاية تزوج من نانا.

ولكن بالدر لم يُهزم تماما، فعاد إلى المعركة مرة أخرى ولكن انتصاره كان بدون جدوى، وخاصة وأن نانا لم تكن بحوزته. مريضا بالحب، وحوله الأشباح الشبيهة بنانا، فقد بالديروس القدرة على المشي ولكنه كان يسير بعربة وُضعت خصيصا له.

وبعد فترة التقى الطرفان في معركة ثالثة، واضطر مرة أخرى هوثيروس على الانسحاب، وألقى اللوم على الحياة بسبب حظه السيء قرر هوثيروس التقاعد وتجول في الغابات. وفي كهف التقى العذراوات اللواتي التقاهن من قبل في أول سيرته، وأخبرنه بأنه سيستطيع التغلب على بالديروس فقط إن قام بتذوق نوع من الفاكهة والتي كانت مخصصة لبالديروس لكي تزيد قوته.

متحمسا لما سمع، عاد هوثيروس من منفاه والتقى بالديروس على أرض المعركة، وبعد يوم طويل متعب، ذهب هوثيروس ليلا وتجسس على العدو. وجد طعام بالديروس السحري وقام بإلقاء مادة سحرية عليه، حيث أن العذراوات رفضن إعطاءه الطعام ولكنهن أعطوه بالمقابل شرابا سحريا يُضعف سحر الطعام.

عاد هوثيروس إلى مخيمه، والتقى بالديروس وغرز سيفه في جانبه. بعد ثلاثة أيام مات بالديروس متأثرا بجراحه، وبعد عدة سنوات، انتقم باوس، ابن أوثينوس وريندا لوفاة شقيقه بقتل هوثيروس في إحدى المعارك.

المصدر: wikipedia.org