أيتها الحاضرة في ثياب الغياب، عيناك تساقطتا كالبرحي، في سلال الحيرة، وأنا أجثو خلف برزخ ما... لأحوك من خوص شعرك، ألف زنبقة وذكرى، يا بقايا الآه في غربال الندم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل