اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1774 تعرف غوته على "كارل أوغست" دوق مقاطعة ( ساكسن - فايمار - أيزيناخ ) بمدينة "كالسر" بمقاطعة بادن، فقام بدعوته لزيارة فيمار وبعد عام تقابلا مرة أخرى في فرانكفورت فدعاه ثانية لزيارة فيمار، وبالفعل لبى غوته الدعوة وذهب إليها في 7 نوفمبر عام 1775، وقد توطدت علاقة كل من الدوق وغوته فأصبحا صديقين حميمين، وقام بتعيينه في أحد مناصب الدولة، على الرغم من كون (ساكسن - فايمار - أيزيناخ) دوقية صغيرة فقيرة ومعظم أهلها من الفلاحين، إلا أنها كانت قبلة لرجال الفن والأدب والعلم.
ومما شجع غوته على البقاء في فيمار الدوقة إماليا والدة الدوق، والتي كانت من المهتمين بالأدب والموسيقى، فرحبت بغوته واستضافته، وكان قصر الدوق مركزاً أدبياً يلتقي فيه العديد من العلماء والأدباء والشعراء، عُين غوته راعياً ومديراً (لمكتبة انا اماليا) حتى وفاته، كانت بداية فترة إقامة غوته بفايمار فترة ركود أدبي بالنسبة له فلم يخرج أي مؤلف له في هذه الفترة، ولكنه قال إن هذه الفترة كانت فترة إعداد لإبراز مؤلف جديد.