اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غواية الشحرور الأبيض هي دراسة نقدية أدبية للكاتب المغربي محمد شكري. صدرت سنة 1998 بتقديم للناقد السوري محيي الدين اللاذقاني. تستعرض، في 6 فصول، رأي الكاتب في مجموعة من المفاهيم الأدبية والمؤلفات العربية والعالمية إضافة إلى محاولة فهم تطور الأجناس الأدبية وتفاعلها مع الفكر الإنساني.
يركز محيي الدين اللاذقاني في مقدمته على أسلوب محمد شكري في النقد الأدبي المتسم بعدم "الخشية من الأسماء الكبرى" و"المعرفة الجيدة بالكواليس الأدبية".
تشرح مقدمة الكتاب كذلك أصل تسمية الكتاب، التي ترك شكري أمرها للاذقاني، حيث تعتبر تسمية الشحرور الأبيض انتقاما وتكريما للطفل محمد شكري الذي كان أقرانه يعيرونه ب"الطائر الأسود" (Black sparrow) لفرط اتساخه وسواد مظهره يوم كان طفلا متشردا ومطاردا في العوالم السفلية لطنجة. والذي نذر حياته ل"غوايته" المركزية، القراءة والكتابة، "اللتان لم يطفئ الزمن جذوتهما، ولم يقلل تعاقب الأيام من سحرهما الطاغي" كما يسرد اللاذقاني في تقديمه.
يدرس المقال الأول ماهية مفهوم "البطل" في الرواية وبسلوك الشخصيات في المتون السردية ومدى الارتباط العضوي بين أقدار الشخصيات والسير الذاتية للأدباء وأنماطهم الفكرية. و من بين الأعمال الأدبية التي استشهدت بها هذه الدراسة النقدية:
في المقال الثاني يقدم شكري منظوره لشروط إنضاج العمل الأدبي منتقدا التجارب التسجيلية. و من أهم الأسئلة والأفكار التي يطرحها هذا المقال:
تتميز المقالة الثالثة بحمولة فلسفية منطلقة من سؤال "هل الإبداع الأدبي مجرد شجب ورد فعل لإدراك الإنسان لقبح العالم"، وتستعرض المقالة من منظور فلسفي علاقة الأدب بمفاهيم الجمال والأخلاق والحرية.
يستشرف شكري في هذه المقالة دور الأدب و مستقبله و"ضرورته" بالنسبة للإنسان المعاصر. فيما يلي جرد لأهم استنتاجات المقالة (بنصها الأصلي):
دراسة نقدية لرواية الوشم للأديب العراقي عبد الرحمن مجيد الربيعي.
المقالة الأخيرة في الكتاب هي خواطر نثرية تحاول أن تلامس ماهية الشعر في مستوييه اللغوي والدلالي. يستشهد شكري في هذه المقالة بتصورات أدباء آخرين كشارل بودلير وت. س. إليوت وتينيسي وليامز.