اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لطالما كان خوفي الوحيد هو العجز، العجز الذي يأتي على هيئة موتٍ بطيء يتغذّى على بقايا النور بداخلي، أقول بقايا لأن الواقع المرير تكفّل بمهمة تبديد هذا النور وتحويله إلى ظلامٍ أبدّي، يقتات على الحزن والموسيقى والكثير من السهر والهدوء والقهوة، أصبحت أرى الجانب المُظلم من كل شيء، أُواسي نفسي بظلام الغير وأغضُ الطرف عن نفسي، تائهًا لا أقوى على المُواجهة، الهروب هو سلاحي الوحيد للنجاة من هذا الظلام، ولكنّي مُتعب ومُستنزف، أُريد الهدوء فقط ولا فرق عندي أن أعيش في الظلام أو النور فقد أعمت الحياة رؤيتي وأصبحتُ أرى الأبيض والأسود في كل شيء، مُصاباً بعمى الألوان والأشخاص .
لِ دعاء محمد