English  

كتب غزو باتو خان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

غزو باتو خان (معلومة)


وبدأت الحملة المنغولية العسكرية عام 1236 حين دحر حفيد جنكيزخان القائد المغولي باتيه دولة البلغار على نهر الفولغا. ثم توجهت جحافل المغول لتغزو اماراة ريازان الروسية. ولم تكن الإمارات الروسية تمد يد المساعدة بعضها للبعض في وجه الاحتلال المغزلي، الامر الذي تسبب في حرق ريازان وسقوط مدينة فلاديمير ونهب موسكو. واجتاح الجيش المغولي اراضي امارة فلاديمير وسوزداتل وقتل عددا كبيرا من السكان وحرق الكثير منهم احياء واسر من تبقى منهم. في عام 1238 توجه الغزاة المغول إلى الشمال ليغزوا امارة نوفغورود. لكن المقاومة الشديدة لاهالي المدن الروسية وظروف الطقس احبرتهم إلى العودة. وتروي الاسفار قصة شجاعة وصمود اهالي مدينة كوزيلسك الروسية الصغيرة التي كان يواجه حصار المغول خلال شهرين. وامر باتيه بتدمير المدينة وقتل اهاليها.

شهد عام 1239 سقوط مدينتي موروم وكوروخوفيتس وفي عام 1240 استولى المغول على مدينة كييف، ثم اجتاحوا إمارات غاليس وفولين ودخلوا بولندا والمجر وتشيكيا ومورافيا وانهوا الحملة باجتياح كرواتيا ودالماتسيا. ويرى المؤرخون ان مقاومة الشعب الروسي استنزفت قوة الغزاة وحالت دون تقدم الجحافل المغولية إلى عمق أوروبا وانقذت بذلك الشعوب الأوروبية من النير المغولي. توقف الجيش المغولي العائد من أوروبا في السهوب الواقعة بالقرب من البحر الأسود وبحر قزوين حيث انشأت فيما بعد دولة اطلق عليها الاورطة الذهبية أو امارة خان جوتشي الابن الأكبر لجنكيزخان الذي كان اعقابه يحكمون في تلك الدولة على مدى 3 قرون. في عام 1243 وصل إلى الاورطة الذهبية أمير كييف ياروسلاف ابن الكسندر نيفسكي الذي منحه المغول ترخيصا بالحكم في امارته. وكان ياروسلاف أول أمير روسي حصل على مثل هذا الترخيص من يد خان مغولي.

المصدر: wikipedia.org