اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الغزو الأمريكي للعراق كانت معظم دبابات أسد بابل بحوزة فرقة " المدينة " من الحرس الجمهوري حيث تم نشرها حول بغداد لحماية المدينة. منذ أن بدأت الحرب وتقدم الإمريكيون نحو بغداد بدأت عمليات الدفاع والمقاومة وكانت معظمها بواسطة وحدات مختلفة من الجيش النظامي ومسلحة بدبابات صينية من نوع 69 (Type 69) ودبابات من نوع تي-62. خلال تقدم القوات الأمريكية نحو بغداد تمت إصابة مدرعة أمريكية من نوع برادلي بواسطة مدفع 125 مم قرب مطار بغداد. بعض المصادر الأخرى تشكك في الرواية السابقة وتؤكد إصابة البرادلي بواسطة دبابة من نوع 69 (Type 69) معدلة من قبل العراقيين ومجهزة بمدفع 57 مم لكن قوة وكثافة النار لهذا المدفع (المخصص أصلا ً لإسقاط الطائرات) تجعل من هذه النظرية مستحيلة فرضيا ً خصوصا ً أن البرادلي تلقت طلقتين الأولى أصابت البرادلي في مقتل والثانية خطفت مركبة مرافقة للبرادلي.
في فصول الحرب الأخيرة وفي تمهيد للدخول الأمريكي، أسد بابل كانت الهدف الأول لطائرات الأباتشي الأمريكية في محاولة لكسر قوة الفرقة " المدينة ". لكن وخلال أحد هذه العمليات الجوي تم إسقاط إحدى مروحيات الأباتشي التابعة للواء الجوي الحادي عشر خلال مهمة لها قرب كربلاء.
وقعت الحادثة في الخامس والعشرين من مارس، حيث وقعت الأباتشي وسط كمين أعدته وحدة من الحرس الجمهوري بدبابات أسد بابل وبعض الأنظمة المضادة للطائرات بالإضافة إلى راجل مسلح ببندقية [[أيه كيه-47|إيه كيه-47 كلاشنكوف]] إذ تمت مفاجأة 34 مروحية أمريكية بهجوم ناري قوي من مدافع دبابات وأنظمة مضادة للطائرات. حسب المصادر العراقية، المروحية تم إسقاطها بواسطة أحد الفلاحين مستخدما ً رشاش كلاشنكوف حيث أشتهر الرجل المعروف بأبي منقاش في وسائل الإعلام وفي العالم العربي وأصبح بطلا ً لرجل الشارع العراقي والعربي. لكن في الجهة الأخرى، ترجح المصادر الأمريكية إسقاطها برشاش 23 مم. قائدا الأباتشي تم القبض عليهما بواسطة العراقيين ولم ينج من الطائرات الـ 34 إلا سبع طائرات فقط، البقية (ماعدى الواحدة التي أسقطت) تعرضت لأعطاب كبيرة وتم إخراجها من الخدمة. يعد هدا الكمين آخر انتصار للدبابة العراقية أسد بابل.