اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتصار الإغريق في معركة إسوس قاموا بعدها بمطاردة الملك داريوس والتي وصلت أنباء لهم أنه كان قريب من المعركة، إضطر داريوس بعد هزيمته للهرب سريعاً وترك كل من عائلته وزوجته وأولاده في أرض المعركة فتمكن الإسكندر من أسرهم. وحسب ما ورد عند المؤرخين أنه عند وصول الإسكندر وحاشيته للعائلة الفارسية المالكة ركعت سيسيقمبيز لهيفايستيون بدلاً من الإسكندر بعد أن ظنت أنه هو الإسكندر، لكن عندما أدركت سيسيقمبيز أنها مخطئة قال لها الإسكندر: أنت لست مخطئة وهذا الرجل هو الإسكندر أيضاً.
أثناء معركة غوغميلا في سنة 331 ق م حاول داريوس الوصول لعائلته وتحريرهم من الأسر، حيث خصص حامية من المرتزقة السكيثيين في الجيش الفارسي لتحريرهم، إلا أن قوات الإسكندر إكتشفتهم وقامت بكسرهم. بعد النصر على الفرس رفضت سيسيقمبيز الاحتفال به. ذكر المؤرخ كوينتوس كورتيوس روفوس أن سيسيقمبيز لم تغفر أبداً لداريوس بما فعله بها لتركها هي وعائلته أسرى بيد الإسكندر. وبعد مقتل إبنها داريوس أثناء هروبه من الإسكندر واكتشاف جثته ذكرت سيسيقمبيز: أنا ليس لدي إلا ابن واحد وهو الإسكندر وهو ملك كل بلاد فارس.