English  

كتب غزو أمريكا الجنوبيه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

غزو أمريكا الجنوبيه (معلومة)


الشريط الثالث “Signos 1986” شارك فيه عازف الكيبورد "فابيان فون كينتيرو"، وعازف الجيتار ريتشارد كولمان وسيلسا ميل جولاند في الكورس. بمجرد الانتهاء من تسجيل الألبوم، قامت سودا ستيريو ببدأ رحله مع حفلات حيه لتقديم الألبوم في أهم في أمريكا اللاتينيه. في تلك الفترة، تزايد جمهور الفرقة بشكل كبير وقاموا بغناء أغنيات مثل Persiana Americana. في تشيلى، قامت الصحفاه بوصف ظاهرة الفرقة بجنون سودا Sodamania.

مع نهاية العام، كانت الفرقة قد نجحت في فتح أبواب سوق أمريكا اللاتينيه للموسيقى المحلية (موسيقى الأرجنتين).

التقديم الرسمي للألبوم كان في الأرجنتين في مدرج "أوبراس" و بعدها قاموا بجوله كبيرة بداخل الأرجنتين. وصل الألبوم إلى الألبوم البلاتيني في الأرجنتين وضعف البلاتيني في تشيلى.

في 1987 قامت الفرقة بجوله في بيرو وبوليفيا و الإكوادور و كولومبيا و فينيزويلا وكوستا ريكا و المكسيك، وأقامت 22 حفله موسيقيه في 17 مدينه أمام ما يقدر ب150 ألف متفرج. أثناء الرحلة، قاموا بتسجيل أغاني من الحفلات و أطلقوا البوم "(ضوضاء بيضاء) Ruido Blanco” الذي قاموا بإنتاجه في جزيرة باربادوس.

منذ عام 1988، بدأ الموسيقيين في العمل في الألبوم الجديد، الذي قام بإنتاجه الفني كارلوس الومار.

بعد أن قاموا بتسجيله في نيو يورك، تم إطلاق الألبوم الجديد

(“Doble vida(1988)”حياه مزدوجه) تم تقديمه في ديسكو في نيويورك وفي بعض المناطق في المكسيك وكولومبيا. أغاني مثل “Lo que sangra (la cupula)” , “Corazon delator”, “En la ciudad de la furia” نجحت نجاح شديد مما قوى مكانة الفرقة كإحدى الفرق المفضلة للجمهور المحلي. فيديو الأغنية “En la Ciudad de la furia” دخل مسابقة MTV Music Awards في قسم "أفضل فيديو أجنبي" في فترة لم تكن فيها MTV أمريكا اللاتينيه قد تكونت بعد.

قامت الفرقة بتقديم الألبوم رسمياً في بوينس آيرس أمام 25 ألف مشاهد، وبعدها قاموا بحفله أخرى فس نفس الشهر حضرها 150 ألف متفرج في مهرجان ثلاث ايام من اجل الديمقراطية.

مع نجاحهم في بيع مليون ألبوم، قامت الفرقة ببدأ جوله محليه لتقديم الألبوم إستوعبت 30 حفله في كل البلد تقريباُ أمام 270 ألف مشاهد في أوائل عام 1989 ، تلتها جوله في أمريكا اللاتينيه وبعدها حفلتين في لوس انجيليس.

مع نهاية 1989 قاموا بتسجيل نسخه جديده من أغنية Languis التي كانت موجوده أصلاً في ألبوم Doble vida واغنيه جديده اسمها Mundo de quimeras وقاموا بوضعهم في ألبوم Languis مع أغاني أخرى قاموا بتعديلها. بعد تسجيل الألبوم أقاموا أول حفله لتقديم ألبوم روك إسباني كاملة العدد في مسرح في الولايات المتحده الأمريكيه في مسرح The Palace في لوس أنجيليس.

مع بداية 1990، قامت الفرقة بإحياء حفله لأول مره في إستاد كرة قدم، حيث أقاموا الحفلة بمشاركه الفرقة الإنجليزيه Tears for fears في حفل أمام 32 ألف متفرج.

في منتصف 1990 عادت سودا ستيريو لتسجيل ألبوم بمساعدة دانيل ميليرو وبمشاركة أندريا ألفاريز و تويتي جونزاليز (كلهم موسيقيين مهمين في المشهد المحلي) كمدعوين للمشاركه في الألبوم.

Cancion Animal 1990 أو أغنية حيوانيه

كان هو الألبوم الجديد، الذي قاموا ببدء جوله محليه لفت 30 مدينه أرجنتينيه بعد إطلاقه و زارت أماكن لم تعزف فيها أي فرقه محليه قبلاً وقدموا عروضاً كانت غير مسبوقه في وقتها.

أحسن الحفلات في الجولة كانت الحفلة المُقامه في إستاد فيليز، في نهاية ديسمبر مع حضور 40 ألف مُتفرج.

مع بدايات 1991 أقاموا حفله كبيرة في الأوروجواي، وحتى منتصف العام كانوا قد حققوا رقماً قياسياُ جديداً بإقامة 14 حفله في مسرح الجران ركس في بوينس آيرس.

في بدايات 1992 – وبالتوازي مع نشاطات الفرقة – قام جستافو سيراتي بتسجيل ألبوم مع الموسيقي دانيل ميليرو الذي كان قد شارك مع الفرقة سابقاً كمعاون فني وكان أحد الموسيقيين المدعون في الجولة التي تلت إطلاق ألبوم Cancion Animal

“Colores Santos 1992” (ألوان مقدسه) كان ثمرة تعاون سيراتي مع ميليرو، كما شارك في الألبوم فنانين آخرين مثل فلافيو إيتشيتو وكارولا بوني، تم تسجيل الألبوم في إستديو" سوبرسونيكو " الخاص بالفرقة.

تم تسجيل الألبوم التالي لسودا ستيريو أيضاً في إستديو سوبرسونيكو ولم يتم تقديمه في حفله حيه.

الألبوم التالي (دينامو) تم تسجيله أيضاً في إستديو سوبرسونيكو في عام 1992. تم تقديمه في 6 حفلات في مدرج أوبراس في نهاية نفس العام. قامت الفرقة بتقديم كل حفله مع فرقه أخرى مختلفه، وهكذا إحتفلوا مع فرق مثل باباسونيكوز و خوانا لا لوكا و مارتس منتا وتيا نيوتون وهذه الفرق شكلت المشهد الموسيقي الجديد في بوينس آيرس.

في يناير 1993 قاموا بجولتهم السادسه في أمريكا الجنوبيه، حيث قاموا بزيارة المكسيك وتشيلى والباراغواي و فنزويلا.

بمجرد الانتهاء من جولة تقديم "دينامو" قامت الفرقة بأخذ استراحه كبيرة من العمل الفني مما سمح بنشر الشائعات عن تفرقها.

مع نهاية العام قاموا بنشر ألبوم “zona de promesas 1993”"الذي يجمع بعض الريمكسات للأغاني الأكثر شهره للفرقه مع مع إضافة أغنية واحده جديده تحمل عنوان الألبوم.

بعدها بثلاث سنوات أطلقت الفرقة ما سيصبح ألبومها الأخير.

حدثت العديد من الأشياء خلال ذلك الوقت. من ضمنها تغيير الشركة المُنتجه للفرقع من سوني ل BMG، إطلاق ألبوم "الحب الأصفر 1993" “Amor Amarillo”، أول عمل منفرد لقائد فرقة سودا، والذي تزامن مع ولادة الابن الأول لجستافو، وتم تسجيله في تشيلى وبوينس أيرس بمشاركة زيتا بوسيو.

في عام 1995 عادت للفرقه للعمل بإطلاقها لألبوم “Sueno stereo 1995”. أغاني مثل “Paseando por roma”و “Zoom”و “Ella uso mi cabeza como un revolver” إنتشرت في الراديوهات وشجعت عودة الفرقة للمشهد الموسيقي. هذه المرة قاموا باختيار مسرح "جران ركس" لتقديم الألبوم، لتكون هذه الحفلة بدايه لجوله أخرى في جنوب أمريكا وإقامة حفله في المهرجان السنوي في لا بلاتا في نسخته ال113.

في عام 1996 قامت سودا بجوله في الولايات المتحده الأمريكيه في مدن لوس انجيليس و شيكاغو و نيويورك وميامي لتقديم إنتاجها الأخير، وفي منتصف هذا العام قاموا بتسجيل حفله من أجل قنوات MTV. قاموا بتسجيل هذه الحفلة في ألبوم “Comfort y musica para volar” 1996 وإطلاقه. يحتوي الألبوم على 11 أغنية للفرقه ويتضمن أربع أغنيات جديده من خارج ألبومهم الأخير Sueno Stereo .

هذا الألبوم هو آخر إنتاج موسيقي للفرقه.

المصدر: wikipedia.org