اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
#غزة_تئن
#كتبي
أكرمني الله بثغر فُتح مع أحداث غزة بعد طوفان الأقصى،
لم تكن الكلمات يومها ترفًا،
بل محاولة احتواء، ورسالة وعي،
وتوجّهًا إنسانيًا نحو وجعٍ يئنّ بصمت.
كتبت حينها خواطر متفرقة،
خفّفت عن بعض أهل غزة بشهادتهم،
وقرّبت الصورة لغيرهم،
حتى صار الألم مفهومًا، لا خبرًا عابرًا.
وحين توقّف تدفّق الكتابة،
وبقي الوجع حاضرًا،
وجدت في قلبي رغبة صادقة
أن أجمع هذه الخواطر في كتاب،
ليكون شاهدًا لا ضجيجًا،
وتذكرة لا استثمار ألم،
ومحاولةً لاستمرار الوعي بما حدث… وما زال يحدث.
أسأل الله أن يجعل هذه الكلمات نورًا،
وتثبيتًا للقلوب،
ونصرةً للمظلوم،
وأن لا نكون ممن ينسون إذا طال البلاء.
وأتمنى عونكم في إيصال هذا العمل
لمن تعرفونهم من أهل غزة – أفرادًا أو قنوات –
وكذلك لمن هم خارجها،
ليظل القلب حاضرًا، والذاكرة يقِظة.