اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعيش أمتنا اليوم دورة من دورات من التحرر الوطني، وتواجه تحديات كبيرة، ويتعرض دعاة الحق والخير لتسلط الظلمة والمفسدين الذين اتخذوا أعداء الأمة أولياء يلقون إليهم بالمودة، ويبتغون عندهم العزة، على حساب شرف الأمة وأخوة الدين والدم وفي الوقت الذي يسعى فيه الصادقون إلى تحرير الإنسان المسلم والعربى ، وتنمية المجتمعات المسلمة ، وتحقيق العدالة والكرامة عبر آليات سلمية حضارية، معتمدين على الله، ثم على شعوبهم الحرة؛ فإن المبطلين والظالمين وقوى الظلام والرجعية تواجه ذلك مدججة بقوى: المال الحرام، والسلاحِ الغاشمِ، والقضاءِ الظالمِ، والمؤسساتِ الفاسدةِ، والإعلامِ الصاخبِ، والنفاقِ الماجنِ باسمِ الدين، وبالإسنادِ الماديِّ والمعنويِّ المجرمِ من القوى الإقليميةِ والدوليةِ الكارهةِ للإسلامِ، والرافضةِ للحقِّ ولحريةِ الشعوبِ وكرامةِ الإنسانِ0