اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في غرفة رقم سبعة، ترى ليان دمها يغادر جسدها عبر الأنابيب، وتكتشف أن طفولتها باتت موزعة بين الإبر، والعطش المحسوب، وأربع ساعات من الغسيل لا تنتهي.
حين يدخل اسمها قائمة انتظار زراعة الكلى، يتحول الأمل إلى امتحان قاسٍ؛ فالكلى النادرة لا تُمنح لمن يحتاجها أكثر في نظر القلب، بل لمن تختاره المطابقة والأرقام. وعندما تذهب الكلية المنتظرة إلى عمر، الرجل الذي صار صديقاً لها، تواجه الأسرة السؤال الأصعب:
كيف نفرح لنجاة إنسان، حين تعني نجاته استمرار ألم من نحب؟
رواية إنسانية عن العدالة حين تؤلم، وعن الانتظار والكرامة وذنب النجاة، وعن طفلة ترفض أن تختصرها التقارير في رقم، وتصر على أن تبقى حياتها أكبر من المرض.