English  

كتب غرفة الظلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

غرفة مظلمة (كتاب)


نبذة:
لم يعلم أحدٌ قط سرَّ هذه الغرف المظلمة، إلا من تجرّأ على النظر إليها بعين الحذر… وأحيانًا، لا يجدي الحذر نفعًا. فلكل غرفةٍ سرّها الخاص، ورونقها الغامض، وجدارٌ يحتضن ألمًا قديمًا، وصدى لصرخةٍ لم يسمعها أحدٌ سواك.
تبدأ القصة حين تفتح بابها الأول، ظانًّا أنك المتحكّم، لكنك لا تعلم أن الغرف هي من تختارك، لا العكس. ستجد نفسك فيها دون أن تدري، بين ظلالٍ تهمس بما أخفيتَه عن نفسك، وذكرياتٍ تطرق الجدار لتخرج إليك من جديد.
فهل أنت مستعدٌّ لتدخل معي لاكتشافها؟ لحظة… أين أنت؟! لا يمكن… هل دخلتَ إحدى الغرف؟ مستحيل… ماذا يحدث؟! أأنا… من يناديك الآن من داخل إحداها؟ لا… ساعدوني! مهلًا… لماذا أشعر أن صوتي لا يصل إليك؟
إذا كان هذا صحيحًا… إذن أتركك الآن لاكتشاف كل غرفةٍ على حدة، لكن تذكّر نصيحتي: إيّاك أن تتردد، فبعض الأبواب تُفتح مرةً واحدة فقط، وما إن تعبرها حتى تُغلق خلفك إلى الأبد. إلى اللقاء… آه، وتذكّر أيضًا — لا تغفل عن أي شيءٍ حولك، وإلا وجدتَ نفسك في الغرفة التالية قبل أن تفهم ما حدث في السابقة.
وتذكّر هذا للمرّة الأخيرة، فقد لا نلتقي بعد الآن…
الظلام لا ينتظر من يطرق بابه، هو فقط يفتح لك حين تتجرّأ على النظر إليه.
وما الغرف إلّا مرايا، لا لتُريك العالم… بل لتُريك نفسك حين تظن أنك بأمان.
"اه لا تتابع القراءة… إلا إن كنت مستعدًا لأن تفتح بابًا لن يُغلق بعدها أبدًا.
اقرأ فقط على مسؤوليتك، فبعض الكلمات لا تُنسى بعد قراءتها.
وإن كنت تجرؤ على مواجهة ظلك… فابدأ من هنا.
الآن، خذ نفسًا عميقًا، وتقدَّم خطوة… لكن لا تلتفت خلفك.
فمن يقرأ، لا يعود كما كان."